📜 قصيدة لـ تتوبة الخفاجي📚 مؤلف أموي
تذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياًيدَ الدهر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُ
وَلوعٌ أتيحتْ للفؤادِ ولم تكنْتُنالُ على عفوٍ كذاكَ سرائرهُ
ألمتْ بأصحابِ الرّحال فبينتْبنفحةِ مِسكٍ أرّقَ الركبَ تاجرهُ
أرى النّأي من ليلاكَ سُقماًوقرَبهاحياً كحيا الغيثِ الذي أنت ناصرهُ
ولو سألتْ للنّاسِ يوماً بوجههاسحابَ الثريا لا ستهلّتْ مواطُره
بأبلجَ كالدّينارِ لم تطلّعْ لهُمن العيشِ إلاّ نعمُهُ وسرائرهُ
ومَن يُبقِ مالاً عُدّةًوضنانةًفلا الشُحُ مُبقيهِ ولا الدهرُ وافرهُ
ومَنْ يكُ ذا عُودٍ صَليبٍ رَجَابهِليكسِرَ عُودَ الدَهرُفالدهرُ كاسرهُ