📜 قصيدة لـ ووضاح اليمن📚 مؤلف أموي
طَرِبَ الفؤادُ لِطَيفِ رَوضَةَ غَاشِيوالقومُ بين أَباطِحٍ وعِشاشِ
أَنَّى اهتَدَيتِ ودُونَ أَرضكِ سَبسَبٌقَفرٌ وَحَزنٌ في دُجىً ورِشَاشِ
قَالَت تَكَالِيفُ المَحَبِّ كَلِفتُهاإِنَّ المحِبَّ إِذَا أُخيفَ لَمَاشِي
أَدعُوكِ روضَةَ رَحبٍ واسمُكِ غَيرُهشَفَقاً وأَخشَى أَن يَشِي بكِ واشِي
قالَت فَزُرنا قلتُ كيفَ أَزُورُكموأَنا امرُؤٌ لِخُرُوجِ سِرِّكِ خَاشي
قَالَت فَكُن لِعُمومَتي سَلماَ مَعَاًوالطُف لإِخوَتِيَ الَّذِينَ تُمَاشِي
فَتَزورَنا مَعَهُم زِيارَةَ آمنٍوالسرُّ يا وَضَّاحُ لَيس بفَاشِي
وَلَقِيتُها تَمشِي بأَبطَحَ مَرَّةًبِخَلاَخِلٍ وَبِحُلَّةٍ أَكبَاشِ
فَظَلِلتُ مَعمُوداً وبِتُّ مُسَهَّداًوَدُموعُ عَيني في الرِّدَاءِ غَواشي
يَارَوضُ حُبُّكِ سَلَّ جِسمي وانتَحىفي العَظمِ حتى قَد بَلَغتِ مُشَاشِي