📜 قصيدة لـ ووضاح اليمن📚 مؤلف أموي

أمن آل زينب جد البكور

أَمِن آلِ زَينَبَ جَدَّ البُكورُنَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ
أَلِلغَورِ أَم أَنجَدَت دارُهاوَكانَت قَديماً بِعَهدي تَغورُ
هِيَ الشَمسُ تَسري عَلى بَغلَةٍوَما خِلتُ شَمساً بِلَيلٍ تَسيرُ
وَما أَنسَ لا أَنسَ مِن قَولِهاغَداةَ مِنىً إِذ أُجِدَّ المَسيرُ
أَلَم تَرَ أَنَّكَ مُستَشرَفٌوَأَنَّ عَدُوَّكَ حَولي كَثيرُ
فَإِن جِئتَ فَأتِ عَلى بَغلَةٍفَلَيسَ يُؤاتي الخَفاءَ البَعيرُ
فَإِنَّكَ عِندِيَ فيما اِشتَهَيتَ حَتّى تُفارِقَ رَحلي أَميرُ
نَظَرتُ بِخَيفِ مِنىً نَظرَةٍإِلَيها فَكادَ فُؤادي يَطيرُ