📜 قصيدة لـ وولي الدين يكن📚 مؤلف
فؤاد دأبه الذكَرُوعين ملؤها عبرُ
ونفس في شبيبتهاوجسم مسّهُ الكبرُ
وآمال مضيّعةووقت كلهُ هدرُ
وعيش عذبهُ مضضوعمر صفوه كدرُ
أما يا ليل من صبحلمن سهروا فينتظر
جفون الناس هاجعةوجفني ضافه السهر
اذا سور تولت منكعني أقبلت سور
أفانيها فتفنينيوأطويها فتنتشر
وحيدا ًفيك ذا حذريكاد يخونني الحذر
فلا كتب أسامرهاأذا ما شاقني السمر
ولا نظم ولا نثروقد نظموا وقد نثروا
سأقضي العمر في أسرويسعد بعد من أسروا
أرى سيواس تغمدنيكأني صارم ذكر
صدأت بها وأحسبنيسأصدأ ما جرى العمر
أيخذلني وإخوانيوينصر خصمنا القدر
فوا لهفي على سربتولى رعيه النمر
غدا في أرض مسغبةجفاها النبت والشجر
قضى راعيه من زمنوضلت بعده العفر
بقول أحبتي صبراًوهل في النار يصطبر
عداة الحق قد ربحواوأهل الحق قد خسروا
ونحن أمامنا وطننراه اليوم يحتضر
فمن يجزع فمعذورولكن قل من عذروا
فيا أفق ألتهب حزناوجد بالدمع يا مطر
علام نلوم اعداءعلى شر إذا قدروا
بلوناهم لدن شبوااننساهم إذا كبروا
نصحناهم فما انتصحوازجرناهم فما ازدجروا
لقد صلدت قلوبهمكأن قلوبهم حجر
إذا أتمروا على كيدفإنا سوف نأتمر
فمن نخشى وفوق العرش مهما يغترر بشر
وفي الأيام متسعوفي الأقدار مدخر
وفي الأجداث معتبرلو أن الناس تعتبر
وهذا التاج منعفرغداً والقصر مندثر
رويداً إنها دولتدول وبعدها أخر
يظل الحق منهزماًزماناً ثم ينتصر
سيوف الله إن سلتفلا تبقي ولا تذر