📜 قصيدة لـ وولي الدين يكن📚 مؤلف
حتى م تبكي العين طال البكاءأما لحزن بت فيه انقضاء
قد خنتني يا دهر قد خنتنيما كنت أحجوك قليل الوفاء
إن أبد مالي يعيني سردهأو أخفه يزدد بهذا الخفاء
ماتت أماني ولما أمتأحيا إذن للياس لا للرجاء
أصبحت آبى كل ما أرتجيهيهات ما مثل الاباء الرضا
كيف أعزي القلب عما مضىويل لقلب ما له من عزاء
ما زلت أدعو للهدى معشراًضلوا فلما يجد طول الدعاء
ضاع ندائي حين ناديتهملو لم أضع ما ضاع ذاك النداء
هذي رسوم قد محاها البلىوذي رسوم قد علاها العفاء
فحيثما تسع تجد مأثماًباك ومبكي وآبي البكاء
ليس صباح بصباح لهمولا مساء لهم بالمساء
في ذمة الله رجال قضواطال بهم تحت القبور الثواء
لا التاج ذاك التاج من بعدهمولا بهاء الملك ذاك البهاء
تشقي جراغان بسجينهاويجتلي بيعته من يشاء
يا رب هذي كعبة شيدتركناً وهذا خاتم الأنبياء
اساءني بينهما ظالميوقد كفى بينهما أن أساء
أعدم قوماً بت أرثيهموالهفي ماذا يفيد الرتاء
كانوا غيوثي حين لا غيث ليكانوا نمائي حين ما لي نماء
أقول والطلم بآفاتهيحتث للملك مطايا الفناء
لا ييأس المكروب من فرجةولا عليل أبداً من شفاء
العدل سلطان شديد القوىينصره الله بجند القضاء