ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما

ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماًوالزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا
فقلتُ ماذا اقتضى هذا السرورَ لهاقالوا رأت في أعالي راسها تاجا