أهلا بذات قلائد وشنوف

أَهلاً بذات قلائدٍ وشنوفِحيَّت فأحيت مهجة المشغوفِ
منَّ الكريم بها عليَّ رسالةًتًفدَى بكل وصيفةٍ ووصيفِ
ذاك الأديب الكاملَ العَلَم الذيأَوصافهُ دلَّت على الموصوفِ
وكفى بهِ عُمَريَّ مجدٍ تالدٍمن مجد يلتقي بطَريفِ
الناظم الدُرَر اليتامَى خُرَّداًتبدو من القرطاس تحت سجوفِ
يا روضةَ العلم التي من دَوحهاتجني القرائحُ دانياتِ قطوفِ
أَهديتني مدحاً بهِ أَغرقتنيفي بحر فضلٍ لم يكن بخفيفِ
عَظُمَت عليَّ بحسن جودكَ منَّةٌثَقُلَت على عزمٍ لديَّ نحيفِ
ومقابلُ الفضلآءِ يَأمَنُ ضعفُهُبإزآءِ حلمهمِ من التعنيفِ
وتمام فضل البارعين أُولي النُهَىاغضآءُ طرفٍ عن قصور ضعيفِ