📜 قصيدة لـ ووردة اليازجي📚 مؤلف نهضوي
زارت بجنح الدُّجَى والليلُ معتكرُفقالتِ الدارُ ها قد أشرقَ السحرُ
خودٌ تميسُ بقدٍّ كالقناةِ بداإذا رأَتهُ غصونُ البانِ تنكسرُ
قدٌّ يقدُّ قلوبَ العاشقينَ إذاما اهتزَّ يوماً ترى الأكبادَ تنفطرُ
خطَّت لأهلِ الهَوَى سطراً بوجنتهاإيَّاكُم النارَ لا يؤذيكمُ الشررُ
يعودُ من وجهها ليلُ الظلام ضحىًوالصبحُ من فرعها ليلاً بهِ قمرُ
رأَيتُ عقدَ اللآلي في مُقَلَّدِهافخلتهُ نظمَ مَن في نظمهِ العبرُ
هو الإمامُ الكريمُ العاقلُ الوَرِعُ المُحي النفوسِ بنظم منهُ ينتشرُ
أهدَى اليَّ بيوتاً كلُّ قافيةٍمنهنَّ تخجلُ منها الأَنجمُ الزُّهُرُ
أبهى الشمائلِ في الطافهِ جُمِعَتمثل الثريا انجلت في الأُفقِ تشتهرُ
في صدرهِ بحرُ علمٍ مندفقاًفليسَ تُنكَرُ من الفاظهِ الدررُ
لهُ المعاني عبيدٌ حيثما حضرتصارت عبيداً لها الألبابُ والفِكَرُ
يخوضُ ابحارَها فكرٌ لهُ فترىظلامها عادَ صبحاً وهو ينفجرُ
سَحبانَ مصرَايا ركنَ البلاغةِ مَنبهِ القوافي غدت تزهو وتفتخرُ
لأَنتَ دُرَّةُ تاجٍ لا نظيرَ لهابها لقد كلَّلت أفكارَها البشرُ
اليكَ عذرآءَ ما قامت بوصفكُميوماً ولو ساعدتها البدوُ والحضرُ
تُبدِي اليكَ عن التقصيرِ معذرةًوليسَ ذنبٌ على من جآءَ يعتذرُ