📜 قصيدة لـ ييوسف باخوس📚 مؤلف
للشعر في خطرات الفكر آمالُوللقصائد إعراض واقبالُ
وللعروض بحارٌ عمَّ طالبَها طوراًنداها وطوراً خاب تسأَلُ
وللمعاني اذا جادت بها درريزينها النظم لا فعلٌ وفعَّالُ
بيانها السحر من أسرارهِ انكشفتغوامضُ الحكم يروي سعدها الفالُ
نطوي وننشر نمن تدبيجها غرراًوالطبق والجمع والتفريق إِشكالُ
حلّت عقود معاليها بتوريةٍحلت بها الذوق والتشبيه سلسالُ
عزَّت فلا وصل الاَّ من مكارمهايرجى وبالفضل للآمال آجالُ
تلقي المدائح اسناداً بمسندهاوتُستَقلّ بها في الحمد أقوالُ
عن حسنها غرر الاشعار قد قصرتوصفاً وبالقصر إحسان وإجمال
أنعم بها فهي أعراية سفرتواسعد بطلعتها فالسعد إقبالُ
تفرَّدت بين ابكار اللُّغى وعلتقدراً وعزَّت بها بالفخر أجيالُ
صحت بإِعلالها الأَفهام واعتصمتحكماً وفي صحَّة الاحكام إعلالُ
وقد نحت نحوها الافكار وارتفعتبنصبها منصب التفضيل ابطالُ
تنازعتها معاني الوصف واشتغلتبنعت عاملها الموصوف اشغالُ
وكم رجال افاض الدهر شهرتهمبراية المجد في مضمارها جالوا
هيهات هيهات ادراكٌ لشوطهمِفدون ذلك اخطارٌ وأهوالُ
وكل علمٍ وفنٍّ ظلّ ينشدهمبدائع الشكر تقريظاً لما نالوا
لا زال يزهو سناهم كلَّما خطرتللشعر في خطرات الفكر آمالُ