📜 قصيدة لـ ززياد السعودي📚 مؤلف معاصر
غَزاكَ الشَّيْبُ مِنْ لَوٍّ ولَيْتاوما قالَتْ لَكَ الأيَّامُ هَيْتَا
"لأينِكَ" قَدْ سَعى رَكْبُ المآسيكأنَّكَ للمآسي صِرتَ بَيْتًا
وأسقتك الحياةُ ذؤاف سمٍّبِميْسمِ جمرها يا ما اكتويتا
تُغادِرُكَ الأماني مُقْفِراتٍوَيَنْتَزِعُ الرَّصيفُ خُطًى مَشَيْتا
طويتَ مِنَ الهُمومِ لَظى حَريقٍفأعلنَ كَهْلُ قلبِكَ ما طَويْتا
مَدَدْتَ يَدَ الرَّجاءِ إلى سَرابٍوقَدْ خَلاكَ مَنْ كُنتَ ارْتَجَيْتا
وكَمْ نادَيْتَ ما أسْمَعْتَ حَيًّافَكَيْفَ سَيَسْمَعُ الأحْيــــاءُ مَيْتًا؟