📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف نهضوي

يا ربنا أنت المجيب

يا رَبَّنا أَنتَ المُجيبْأَنتَ السّميعُ وَالقَريبْ
أَنعِمْ عَلى سُلطانِنابِالنَّصْرِ وَالفتحِ القَريب
جِئناكَ رَبّي نَقرَعُبابَ الرّجا وَنَضرعُ
بِالمُصطَفى نَستَشفِعُفَإِنّه لَكَ الحَبيب
يا مَن يُجيبُ السّائِلاوَيَقبَلُ الوَسائِلا
كُن لِلدّعاءِ جاعِلاقبولَهُ لَنا نَصيب
يا واعِداً أَن يَرْفَعَادُعاءَ مَن لَه دَعا
نَرجو إِجابَةَ الدُّعافَمَن دَعاكَ لا يَخيب
بِوَجهكَ الكَريمِبِعَرشِكَ العَظيمِ
بِالمُصطَفى الفَخيمِشِفا القُلوبِ وَالطبيب
بِأَعظَمِ الأَسماءِيا خالِقَ السّماءِ
يا سامِعَ الدّعاءِمَن لِلدّعاءِ يَستجيب
وَبِالصّفاتِ يا قَديرْيا راحِمَ الطّفلِ الصّغيرْ
يا عالِماً ما في الضّميرما عَنكَ مِن شَيءٍ يَغيب
بِالرُّسلِ ثمَّ الأَنبِيابِالصُّلَحَا وَالأَتقِيا
بِالعُلَما وَالأَولِياوَكلِّ قطبٍ وَنَجيب
يا رَبِّ بِالقُرآنِأَيِّدْ أُولي الإِيمانِ
عَلى ذَوي الطّغيانِأَنزِلْ بِهِم هَولاً غَريب
بِسيِّدِ الأحبابِبِالآلِ وَالأَصحابِ
يا هازِمَ الأَحزابِوَمُهلِكاً أَهلَ القليب
يا رَبِّ بِالمَلائِكهْأَهل السّما المُبارَكهْ
اِجعِل عِدانا هالِكهْبِسَهمِ قَهركَ المُصيب
وَاِنصُر لَنا سُلطانَناوَاِعمر بِهِ أَوطانَنا
طَيِّب بِهِ زَمانَناوَاِجعَل بِهِ العَيشَ يَطيب
سُلطاننا مَحمودُالمَلكُ المَسعودُ
دامَت لَهُ السعودُبِالنّصرِ وَالعَزّ العَجيب
فَهوَ الإِمامُ الأَفخمُوَالملك المُعظّمُ
وَالبطلُ المُقدّمُوَالأَسدُ الشّهم المهيب
يا رَبِّ أَبِّدْ دَولَتهْيا رَبِّ خَلِّد صَولَتَهْ
يا رَبِّ وَاِجعَل رايتَهْبِالرُّعبِ لِلأَعدا تُذيب
رَبِّ اِجْعَلَنْهُ ظاهِرَاعليهِمُ وَقاهِرا
وَاِجعَلهُ فيهِم ظافِراآمينَ يا نِعمَ المُجيب
يا رَبِّ قَوِّ بَطشَهُيا رَبِّ أَيِّد جَيشَهُ
يا رَبِّ طَيِّب عيشَهُبِالنّصرِ وَالفَتحِ القَريب
وَاِنصُره يا ربَّ العِبادْعَلى العِدا أَهلِ العِنادْ
أَهل الضّلالِ وَالفَساديا رَبِّ خُذهم يا رَقيب
قَومٌ بِنا قَد مَكَروابِالبَغيِ فينا غَدَروا
فَاِجعَلهم مَنْ خَسِرواكلّ مُحِبٍّ وَحَبيب
فَرِّق لَنا جُموعَهموَكُن بِنا مريعَهمْ
أَهلكهمُ جَميعَهمبِما بِهِ الطفلُ يَشيب
رَبِّ اِرمِ فيهِم وَاِرشقِسَهمَ الرَّدى ولا تقي
يا رَبِّ فيهِم ضَيِّقِلِلقَفرِ وَالفَلا الرّحيب
وَاِجعَلهمُ غَنيمَهْرَبِّ لَنا عَميمهْ
بِذاتكَ العَظيمهْقَرِّبْ رداهُم يا قَريب
يا رَبِّ أَنتَ ربُّنايا رَبِّ أَنتَ حسبُنا
نَرجو يَكون عَضبنافي نَحرِهم هوَ المُصيب
صَلِّ وَسَلِّمْ يا كَريمْعَلى نَبيِّك العَظيمْ
المُصطَفى البرِّ الرّحيمْوَخَير رَاكِبي النّجيبْ
وَآلهِ الآلِ الكِرامْوَصَحبهِ الغرِّ الفخام
أَسنى الصّلاةِ وَالسّلامْما مالَ نَجمٌ لِلمَغيبْ