شاب فود الصب حزنا مثل ما

شاب فود الصبّ حزناً مثل ماهمّ بالهجر حبيب ودّعه
يا لشيب عم وجهاً فبكىكيف لا يبكي لشيبٍ قنّعه
يا لقلبٍ مودعٍ سرّ الأسىودّع الصبّ وماذا أوْدَعه
يا عليًّا لست أنسى برّهوهو لا ينسى مديحاً يسمعه
سيدي كنْ غوثَ ألفاظي فقدأصبحوا من شامهم في مضيعَه
حسرتي مع ذا ومع ذا فأنامعهمُ مع بعدهم في معمَعه
غير أني قائلٌ قولَ فتىكضّه صدّ فأبدى جزعه
لا تهني بعد ما أكرمتنيفشديدٌ عادةٌ منتزَعه
وابقَ ذا الفضلين فضلاً حازهوارث العليا وفضلاً جمّعه
واهنَ بالعيد وألفٍ مثلهفي سناءٍ أو هناءٍ أو دَعه