📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي
الحَمدُ لِلَّهِ ما يُوَقّيأَكثَرُ مِن كُلِّ ما يُلَقّي
يا فَجعَتي بِالحَبيبِ سحّيدَمعي وَقَلبي عَلَيهِ شقّي
وَاِكتَتِبي ثُكلَهُ بِدَمعيفي وَجناتي مَكانَ رقِّ
أَكَوكَبٌ غارَ في ضَريحأم درَّةٌ صُنتها بِحقِّ
في جَنَّةِ الخُلدِ عِندَ رَبّيحَيثُ تَناهى بي التَرَقّي
فازَ ثَواباً بِما تَشَكّىوَلا ثَوابٌ بِغَيرِ شقِّ
إِن كانَ طِفلاً فَفي حجاهُأَربى عَلى الأَشيَبِ الأَمَقِّ
اِبعُد فَقَد هِجت عبرَتي يانوروزُ لِلحادِثِ الأَشَقِّ
لا سَمعَ الجارُ فيكَ عِنديحَسيسُ نارٍ وَلا مُدقِّ
لا يَملِكُ الناسُ بِالهَدايامِن بَعدِ عبد الغَنِيِّ رِقّي
مِن أَجلِهِ كُنتُ مادِحاً مَنلَيسَ لِمَدحي بِمُستَحقِّ
وَلَستُ مِن بَعدِ ما تَوَلّىأنعّمُ الناس بَل أبقّي
زَهَّدَني في النَعيمِ حَتّىيَدنُس ثَوبي فَلا أُنَقّي
لَو بِتُّ ظَمآنَ حَولَ وِردٍلَم أَتَضَرَّع لِمَن يُسَقّي
لَو أَنَّ بِالمُنتَشي هُموميصَدَّتهُ عَن قَينَةٍ وَزقِّ
كَأَنَّني مِن أَذى أُناسٍبَينَ ذُبابٍ وَبَينَ بَقِّ
يا رَبِّ يا رَبَّ كُلِّ شَيءٍخُذ لي مِنَ الظالِمينَ حَقّي
غلَّظ قولٌ يُقال قَلبيوَهوَ كَماءِ الهَوى الأَرَقِّ
قيلَ الكَبيرُ الأَجَلُّ خلقاًقَضى عَلى الأَصغَرِ الأَدَقِّ
وَما يُتيحُ القَضاءُ إِلّاأَنتَ وَلا يَنفَعُ التَوَقّي
فَإِن يَكُن ما يُقالُ حَقّاًفَلا تذرهُ وَلا تُبَقّي
جَبرُ مُصابِ الأَبَرِّ عِنديراحَةُ قَلبي مِنَ الأَعَقِّ
ماتَ أَحَقُّ الوَرى بِبِرّيوَعاشَ مَن لَيسَ بِالأَحَقِّ
