الذكاء
تصفح أفضل ما قيل في الذكاء من شتى العصور والمؤلفين.
لعنَ الله الذكاء بلا إيمان، ورضيَ الله عن البلادة مع التقوى
لعنَ الله الذكاء بلا إيمان، ورضيَ الله عن البلادة مع التقوى
سارع إلى الحق وعول على
سارعْ إلى الحقّ وعوّلْ على قولِ حكيمٍ بارع الحِكمةِ إنْ شئتَ أنْ تَحيا فكنْ صادقاً فإنّما الكذّابُ كالمَيّتِ
العرق دساس
كثيرًا ما نسمع مقولة أن العرق دساس ، ولكن هل فكرنا يومًا من أين جاءت تلك المقولة أو لما قيلت ؟ فمن المتداول بين الشعوب أن كل إناء ينضح بما فيه ومهما غير الإنسان من نفسه أو ارتقى أو حتى تدنى فإن عرقه ي
تبسم في ليل الشباب مشيب
تبسم في ليل الشباب مشيب فأصبح برد الهم وهو قشيب وأنكرت ما قد كنتما تعرفانه وقد يحضر الرشد الفتي ويغيب ومن شارف الخمسين عاماً فإنه وإن عاش بني الأهل فهو غريب وما أبقت الدنيا علينا وإنما سهام الم
تذكر بالخيف عهدا قديما
تذكَّر بالخَيْفِ عَهْداً قديما وشاهَدَ في الرَّبْع تلكَ الرُّسوما فظلَّ يُكفكفُ دمعاً كريماً وباتَ يُعالجُ وجداً لئيما سقى الله دار اللّمى بالحيا فرامة فالمنحنى فالغميما وحيَّى منازلنا بالعقيق
يا برق سق حيا السحاب الأبرقا
يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا فلقَدْ حكَيْتَ فؤادَ صبٍّ شيّقا وإذا عبَرْتَ فحيِّ دارَ أحبّتي وقُلْ السلامُ عليكِ أينَ المُلتَقى واستوْدع الأرواحَ كلَّ عشيّةٍ نفَسَ الرياضِ مغرِّباً ومُشرِّق
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
همومك واقفة في صفك
عايز تقول إيه يا ولَدْ ما تقُول شايل على ظهرك جَبَل منقول وِسَمَا عَلَى سِيفْهَا كِدَا بِالطُّول كَمَا لُوح قِزَازْ مَسْنُودْ عَلَى كِتْفَكْ ونجُومْ في كِيسْ نَاْيْلُونْ بِيِتْمَرْجَحْ حَالِفْ يَ
لله وللمثل الأعلى
للهِ وَللمثلِ الأعلى وَلوجه الأُمةِ والوطنِ سرْنا في خطتِنا المثلى بالعلمِ وَبالخلق الحسن نبغي عزاً نأْبى ذلاًّ لا نخشى عاديةَ الزمن نادانا الداعي فَلَبَّيْنا لَبَّيْكَ أيا داعي العليا جئنا صف
أقبلي
داعـبي بالحلم قلـبي فالأمـاني منـك حسبـي رغم ماتـخفيه عـني راضِياً اختــرتُ دربـي بيـن أشـواكٍ ووردٍ ومَـلامٍ بعـد عَتْـــبِ مالكي،ياقيـدَ روحي فيـك أهـوى كلَّ صَعْبِ إنَّ شـوقي قد بَـرَاني ه
الحقيقة طبيعتها نرجسية لا تغازل إلا الاذكياء
ألا أيها الباكي فديتك باكيا
أَلا أَيُّها الباكي فَدَيتُكَ باكِياً عَلامَ وَفيما تَستَحِثُّ المَآقِيا رُوَيدَكَ ما أَرضى لَكَ الحُزنَ خِلَّةً وَهَيهاتَ أَن أَرضاكَ بِالحُزنِ راضِيا يُعَنِّفُني مَن كُنتُ أَدعوهُ صاحِباً فَما
اللون الرمادي
دمشق عدت بلا حزني ولا فرحي يقودني شبح مضنى إلى شبح ضيعت منك طريقا كنت أعرفه سكران مغمضة عيني من الطفح أصابخ الليل مصلوبا على جسد لم أدر أي خفايا حسنة قدحي أسى حرير شآميّ يداعبه إبريق خمر عراقيّ شج نضج
هجرت من أهواه لا عن قلىً
هجرت من أهواه لا عن قلىً يا عجباً للعاشق الهاجر لكن عيني لم تطق نظرةً إلى محيا الرشا الغادر فالموت أحلى مطمعاً من هوى يباح للوارد والصادر وفي الفؤاد النار مذكية فأعجب لصب جزعٍ صابر وقد أبحا اللَه في د
وصايا البغل المستنير ..
قال بغلٌ مستنير واعظاً بغلاً فتيا: يا فتى إصغِ إليّا إنما كان أبوك امرأ سوءٍ و كذا أمك قد كانت بغيّا. أنت بغلٌ يا فتى و البغل نغلٌ فإحذر الظن بأن الله قد سواك نبيّا. يا فتى أنت غبي. حكمة الله، لأمرٍ
أما ترى تحية السحاب
أما ترى تحيّةَ السحابِ أحيا نداها هامدَ الترابِ فنفحتْ من الترابِ ريّا أفعل في النفسِ من الحميّا أذكى من العبيرِ والمَلابِ كأنها رَوائِحُ الأحبابِ لي نَفَسٌ ما سفتها عميقُ كأنه لطوله شهيقُ يا
نجى حكيما يوم بدر ركضه
نَجّى حَكيماً يَومَ بَدرٍ رَكضُهُ كَنَجاءِ مُهرٍ مِن بَناتِ الأَعوَجِ أَلقى السِلاحَ وَفَرَّ عَنها مُهمَلاً كَالهِبرِزِيِّ يَزِلُّ فَوقَ المِنسَجِ لِما رَأى بَدراً تَسيلُ جِلاهُها بِكَتائِبٍ مِلأ
بواسطة الدعاية الذكية والمتواصلة يمكنك ان تحمل الناس على أن ترى الفردوس جحيماً، والعكس ايضاً: على أن ترى أشقى أنماط الحياة على انها نعيم مقيم.
بواسطة الدعاية الذكية والمتواصلة يمكنك ان تحمل الناس على أن ترى الفردوس جحيماً، والعكس ايضاً: على أن ترى أشقى أنماط الحياة على انها نعيم مقيم.
ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا
ما هاجَ أَحزاناً وَشَجواً قَد شَجا مِن طَلَلٍ كَالأَتحَمِيِّ أَنهَجا أَمسى لِعافي الرامِساتِ مَدرَجا وَاِتَّخَذَتهُ النائِجاتُ مَنأَجا وَاِستَبدَلَت رُسومُهُ سَفَنَّجا أَصَكَّ نَغضاً لايَني مُستَهدَجا
هجرت من أهواه لا عن قلىً
هجرت من أهواه لا عن قلىً يا عجباً للعاشق الهاجر لكن عيني لم تطق نظرةً إلى محيا الرشا الغادر فالموت أحلى مطمعاً من هوى يباح للوارد والصادر وفي الفؤاد النار مذكية فأعجب لصب جزعٍ صابر وقد أبحا اللَه في د
لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى
لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى وأَجرى نجيعاً لمدامع أحمرا تذكَّرته من بعد حول فأَذْرَفَتْ عليه جفوني حسرةً وتذكّرا فكفكفْتُ من عيني بوادر عبرة وما خِلْتُها لولاه أنْ تتحدَّرا أَقامَ عليَّ ا
زارت على الخوف من رقيب
زارتْ على الخوفِ من رقيبِ كظبيةٍ رُوّعت بذيبِ كافورةٌ في بياضِ لونٍ ومسكةٌ في ذكيِّ طيبِ كادت تروّي غليلَ صبٍّ فؤاده منه في لهيبِ من ثَغَبٍ باردٍ حصاه منظم اللؤلؤ الشنيبِ حتى إذا ما طمعتُ منه
لك السعي ما ينفك يخدمه السعد
لَكَ السَعيُ ما يَنفَكُّ يَخدِمُهُ السَعدُ وَذا العِزُّ ما أَمطاكَهُ الجِدُّ وَالجِدُّ بِهِمَّتِكَ الطولى بَلَغتَ إِلى المُنى وَذو الهِمَّةِ القُصرى يَروحُ كَما يَغدو لَقَد أَظهَرَت مُذ غِبتَ عَنه
ألا ماء إلا فوق نصل يجرد
أَلا ماءَ إِلّا فَوقَ نَصلٍ يُجَرَّدُ وَلا ظِلَّ إِلّا تَحتَ رُمحٍ يُسَدَّدُ وَلا غَيمَ إِلّا قَسطَلٌ ثارَ أَقتَمٌ وَلا بَرقَ إِلّا أَشقَرٌ جالَ تَجرَدُ وَلا سَيرَ إِلّا فَوقَ ظَهرِ تَنوفَةٍ يُرا
الدفاتر القديمة
أيتها الرفيعة التهذيب، والرجعية الآراء يا امرأةً تصر أن تكون بين الأرض والسماء.. لربما كان من الغباء أن نفتح الدفاتر القديمه ونرجع الساعة للوراء.. وربما كان من الغفلة والغرور.. أن يدعي الإنسان أن الأر
مصيبة إن تدرس بلا تفكير ، ومصيبة أكبر إن تفكر بلا دراسة.
مصيبة إن تدرس بلا تفكير ، ومصيبة أكبر إن تفكر بلا دراسة.
تسد إذا حم الحمام المذاهب
تُسَدُّ إِذا حُمَّ الحِمامُ المَذاهِبُ وَيُعيي البَرايَ فَوتُ ما اللَهُ طالِبُ وَأَنتَ وَما في الخَلقِ مِنكَ مُعَوَّضٌ لَهُم عِوَضٌ مِن كُلِّ ما هُوَ ذاهِبُ أَرى غِيَرَ الأَيّامِ تَلعَبُ بِالوَرى
قد كفى الله وهو نعم الكافي
قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ جَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَب صارَ تيهاً قَد بانَ في الأَعطافِ نِعمَةٌ أَخلَفَت ظُنونَ الأَعادي فيكَ دامَت مَظِنَّةَ
زاحمت كل أخي جهل وزاحمني
زاحمت كل أخي جهل وزاحمني كالبدر غالب فيما حاول الظلما ولاح لي من زماني مظهر كذب حتى رميت على عُبَّاده الصنما
حي المنازل بين السفح والرحب
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ لَم يَبقَ غَيرُ وُشومِ النارِ وَالحَطَبِ وَعُقَّرٍ خالِداتٍ حَولَ قُبَّتِها وَطامِسٍ حَبَشِيِّ اللَونِ ذي طَبَبِ وَغَيرُ نُؤيٍ قَديمِ الأَثرِ ذي ثُلَمٍ و
إلى سمكة قبرصية تدعى تمارا
1 باسم ليماسول.. شكراً يا تامارا باسم هذا الخاتم المشغول بالفيروز.. شكراً يا تامارا باسم هذا الدفتر المفتوح للضوء.. وللشعر.. وللعشاق.. شكراً يا تامارا باسم أسرابٍ من النورس كانت تنقر الحنطة من ثغرك..
إن للذكاء حدودًا، ولكن لا حدود للغباء.
إن للذكاء حدودًا، ولكن لا حدود للغباء.
إلى أين يذهب موتى الوطن
1 نموت مصادفةً .. ككلاب الطريق . ونجهل أسماء من يصنعون القرار . نموت ... ولسنا نناقش كيف نموت ؟ وأين نموت ؟ فيوماً نموت بسيف اليمين . ويوماً نموت بسيف اليسار .. نموت من القهر حرباً وسلماً .. ولا نتذكر
متى لاح رسم الدار من طلل قفر
متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِ فلي زفرةٌ تذكو ولي عَبْرةٌ تَجري ذكرت الهوى يوماً بمنعرج اللّوى ولا بدَّ للمشتاق فيه إلى الذكر سقى اللهُ عهداً في النعيم وحاجر وجاد على أرجائها وابلُ القطر وح
أفي الطلل الحديث أو القديم
أفي الطلل الحديثِ أو القديم بلوغُ مرامِ صَبٍّ مَرومِ وقفتُ على رسوم دارسات وما يغني الوقوف على الرسوم ألا سُقِيَتْ منازلُ آل سلمى بذي سَلمَ ورامة والغميم وحيّ حيَّ أحباب تناءت بقلب سار عن جسد م
اللبيب من الإشارة يفهم.
الكوخ المسحور
كان أحد الفلاحين راكبا ومعه جرار. ففقد جرة. فأصبحوا خمستهم يسكنون معاً. جاءت الذبابة الغلبانة. سألت: ومرَّ بهم الثعلب فسأل: لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟ ولم تر أحداً. فطارت ودخلت الجرة. – لم
الحسن أسفر بالحجاب
قمر توشحَ بالسَحابْ غَبَش توغل, حالما, بفجاجِ غابْ فجر تحمم بالندى و أطل من خلف الهضابْ الورد في أكمامه ألق اللآلئ في الصد فْ سُرُج تُرفرفُ في السَدَ فْ ضحكات أشرعة يؤرجحها العبابْ و مرافئ بيضاء تنبض
إذا نطق السفيه فلا تجبه
إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تَجِبهُ فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ
تطاول الليل على من لم ينم
تَطاوَلَ اللَيلُ عَلى مَن لَم يَنَم وَاَحتَمَّتِ العَينُ اِحتِمامَ ذي السَقَم وَوافَتِ اللَيلَ بِشَلشالٍ سَجَم جاري الرَشاشِ كَالجُمانِ المُنتَظَم مِن جارِ مَروانَ وَجيرانِ الحَكَم مَروانُ إِنَّ اللَه
وصايا البغل الشاعر
قال بغلٌ مستنير واعظاً بغلاً فتيا يا فتى إصغِ إليّا إنما كان أبوك امرأ سوءٍ وكذا أمك قد كانت بغيّا أنت بغلٌ يا فتى … و البغل بغل فأحذر الظن بأن الله سواك نبيّا يا فتى … أنت غبي حكمة الله، لأمرٍ م
إذا الشعر لم ينفث به ربه السحرا
إِذا الشعرُ لم ينفثْ به ربُّه السحرا لعمرو القوافي الغر ما فَقِه الشعرا فلم يبق بعد الوحي من نبإِ السما إلى الأرضِ غيرُ الشعرِ معجزةً كبرى عَلَى كلِّ نفسٍ تستقل بحمله لقدْ نزل الروحُ الأَمين به ب
الانسان الذكي كالانسان الغبي كلاهما يعد من يخالفهما في الرأي انسانآ غبيآ
الانسان الذكي كالانسان الغبي كلاهما يعد من يخالفهما في الرأي انسانآ غبيآ
الضحية
لاتَسْلُو.. لكنْ لاتَعشَقْ. تَتعلَّقُ.. لكنْ لاتَعلَقْ. ما بينَ أكُفِّ زبائِنها برشاقةِ أفعى تتزلَّقْ. يُعرضُ عنها وَجهُ دَميمٍ يتلقّاها وَجهُ وَسيمٍ تَفرُغُ مِن توديعِ ذكيٍّ تتمرّغُ في صُحبةِ أَحمقْ.
قد صح عزمك والزمان مريض
قد صَحّ عزمك والزمان مريض حتّام تذهب في المُنى وتَئيض ما بال همّك في الفؤاد كأنه عظم يُقَلْقَل في حشاك مَهيض كم بِتَّ معتلج الهموم بليلة ما للظلام بفجرها تقويض طنّت بمسمعك الهواجس في الدجى فنفت
فتى إسمه حسن
سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل وعصافير المشمش تسمع نبض الجسد الزيتوني صمم أن الطلقة تسري سريان الدم كم الطلقة يا قلبي تؤودي أضعاف مهمتها سحب الأقسام كأن الدنيا إنسحبت أعطى الصلية حريتها فتماد
ذكرى سعد
خمس مضين تجنّك الأستارُ فيها وقبرك كعبة ومنار في كل مطّلع وكل ثنية ذكرى تزاحم حولها الأفكار باق على عنت الخطوب وعسفها مجد تقاصر دونه الأنظار تتصرم الأيام وهو موطد يعنو الخصوم لديه والأنصار وكأ
يا ابن المخيزيم وافتنا رسائلكم
يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم مشحونةً بضروب الفضل والأدَبِ جاءت بأعذب ألفاظٍ منظمة حتَّى لقد خلتها ضرباً من الضرب زَهَتْ بأوصاف من تعنيه وابتهجت كما زهت كأسها الصبهاءُ بالحَبب عَلَّلْتمونا بكت
قد عجن الهجر دقيق الهوى
قَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوى في جَفنَةٍ مِن خَشَبِ الصَد وَاِختَمِرِ البَينِ فَنارَ الهَوى تَذكي بِسَرجَينِ مِنَ البُعدِ وَأَقبَلَ الهَجرُ بِمِحراكِهِ يَفحَصُ عَن أَرغِفَةِ الوَجدِ جَرادِقُ
إذا ازداد الذكاء ازدادت رحابة الضمير
إذا ازداد الذكاء ازدادت رحابة الضمير
يخاطبني السفيه بكل قبح
يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا يَزيدُ سَفاهَةً فَأَزيدُ حِلماً كَعودٍ زادَهُ الإِحراقُ طيبا
الناس تحكم عليك من خلال أدائك ,لذلك ركز على مخرجاتك ,أجعل الجودة و الإتقان هي مقايس أعمالك ولا تنظر إلى الكم ولكن إلى الكيف .
الناس تحكم عليك من خلال أدائك ,لذلك ركز على مخرجاتك ,أجعل الجودة و الإتقان هي مقايس أعمالك ولا تنظر إلى الكم ولكن إلى الكيف .
بمحمد صلوا عليه وسلموا
بمحمد صلوا عليه وسلموا قد أشرق الكون البهيم المظلم ليل عليه الشرك مَدَّ رواقه فهوت به شُهُبٌ وخرت أَنجم هي كالنِّثار من الملائك للورى فرحا به ولكل عات ترجم وتقدمته من الخوارق جملة شَدَه القُسوس
المغني
وأعطي نصف عمري ، للذي يجعل طفلاً باكياً يضحك وأعطي نصفه الثاني ، لأحمي زهرة خضراءَ أن تهلك وأمشي ألف عام خلف أغنية وأقطع ألف وادٍ شائك المسلك وأركب كل بحرٍ هائج ، حتى ألم العطرَ عند شواطئ الليلك أنا ب
أجارك الله هذا الحلف والجار
"أجارك الله؛ هذا الحلفُ والجارُ" عليكَ لا لك أعوانٌ وأنصار همْ حكَّموا فإذا التحكيمُ عندهمُ تحكّمٌ وإذا التخييرُ إجبار قضيةٌ عجبٌ تُبكي وَتضحكُ سلْ عن خطبها (الوفدَ) واستشهدْ لها (غارو) لا يستقي
نحن شعب لا يستحي
نحن شعب لا يستحي السنا من بايع الحسين ثم خنّاه؟ ألم تكن قلوبنا معه وبسيوفنا ذبحناه؟ ألم نبكي الحسن بعد أن سممناه؟ ألسنا من والى علي وفي صلاته طعناه؟ ألسنا من عاهد عمر ثم غدرناه؟ ألم ندعي حبه، وفي الصل
يا ديمتي نوء الثريا دوما
يا ديمَتَي نَوءِ الثُرَيّا دوما لِتُرَوِّيا بِالأَبرَقَينِ رُسوما حُطّا رِحالَ المُزنِ فَوقَ مَعالِمٍ جَعَلَ الهَوى مَجهولَها مَعلوما وَمَعاهِدٍ عَهدي بِها مَأهولَةً بِصَريمِ إِنسٍ لَم يَكُن مَصر
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ وَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِ وَإِلّا فَماذا أَرَّجَ الريحَ سَحرَةً وَأذكى عَلى الأَحشاءِ لَفحَ ضِرامِ أَما وَجُمانٍ مِن حَديثِ عَلاقَةٍ يَهُزُّ إِلَيهِ
كان الربيع الحي روحا حالما
كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماً غضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِ يَمْشي على الدّنيا بفكرةِ شاعرٍ ويطوفُها في موكبٍ خَلاَّبِ والأفْقُ يملأهُ الحَنانُ كأنَّهُ قَلْبُ الوجودِ المنتجِ الوهَّابِ وال
ألا صاحب كالسيف حلو شمائله
ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْ رداءُ الهوى مثلي على الشيبِ شاملُهْ أخو عزمةٍ أو صبوةٍ عَربيّة أحامسُه شكوى الجوى وأغازلُهْ معي أين مالت بي من الأرض حاجةٌ أعطِّفُه حتى كأنّي مفاصلُهْ أضنّ به ما