الذكاء
تصفح أفضل ما قيل في الذكاء من شتى العصور والمؤلفين.
سر في حياتك سير نابه
سر في حياتك سير نابه ولُم الزمان ولا تُحابه وإذا حللتَ بموطنٍ فاجعل محلّك في هضابه واختر لنفسك منزلاً تهفو النجوم على قِبابه ورُم العَلاء مخاطراً فيما تحاول من لُبابه فالمجد ليس يناله إلا الم
بنصرك يدرك الفتح المبين
بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ وَعِندَكَ يُؤمَنُ الزَمَنُ الخَؤونُ وَجارُكَ ضِدُّ مالِكَ مُنذُ أَمّا مَحَلَّكَ ذا تُعِزُّ وَذا تُهينُ لَكَ العَرَضُ المُباحُ لِمَن بَغاهُ مِنَ العافينَ وَالعِر
متى لاح رسم الدار من طلل قفر
متى لاحَ رسمُ الدَّار من طلل قَفْرِ فلي زفرةٌ تذكو ولي عَبْرةٌ تَجري ذكرت الهوى يوماً بمنعرج اللّوى ولا بدَّ للمشتاق فيه إلى الذكر سقى اللهُ عهداً في النعيم وحاجر وجاد على أرجائها وابلُ القطر وح
كيف ترقى رقيك الأنبياء
كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ لَمْ يُساوُوك في عُلاكَ وَقَدْ حا لَ سناً مِنك دونَهم وسَناءُ إنّما مَثَّلُوا صِفاتِك للنا س كما مثَّلَ النجومَ الماءُ أنتَ مِصباحُ كلِ
لعنَ الله الذكاء بلا إيمان، ورضيَ الله عن البلادة مع التقوى
لعنَ الله الذكاء بلا إيمان، ورضيَ الله عن البلادة مع التقوى
من عاشر حكيماً مات عليماً.
هوامش على دفتر الهزيمة 1991
1 لا حربنا حربٌ، ولا سلامنا سلام جميع ما يمر في حياتنا ليس سوى أفلام ... زواجنا مرتجلٌ . وحبنا مرتجلٌ . كما يكون الحب في بداية الأفلام . وموتنا مقررٌ . كما يكون الموت في نهاية الأفلام . لم ننتصر يوماً
ألا صاحب كالسيف حلو شمائله
ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْ رداءُ الهوى مثلي على الشيبِ شاملُهْ أخو عزمةٍ أو صبوةٍ عَربيّة أحامسُه شكوى الجوى وأغازلُهْ معي أين مالت بي من الأرض حاجةٌ أعطِّفُه حتى كأنّي مفاصلُهْ أضنّ به ما
شِنشِنَة أَعرِفُها من أخزَم
تراثنا العربي الأصيل ، مليء بالأمثّال العربية الشهيرة ، التي تناقلت عبر الأجيال ، ولكل مثّل عربي قصة حدثت في الماضي ، فمنها ماقيل في بيت شعري قديم ، ومنها ما قيل مباشرة بسبب حدوث قصة ما ، وانتشر المثّ
قد كفى الله وهو نعم الكافي
قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ جَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَب صارَ تيهاً قَد بانَ في الأَعطافِ نِعمَةٌ أَخلَفَت ظُنونَ الأَعادي فيكَ دامَت مَظِنَّةَ
بكرت تغازله الدمى الأبكار
بَكرَتْ تُغَازِلُهُ الدُّمى الأبْكارُ فهفا له حِلْمٌ وطاشَ وَقَارُ وأظنّهُ مترنّحاً من نَشْوَةٍ كاساتُها بهوَى العيون تُدارُ يا لُوّمي ومتى بُليت بلوّمٍ إلّا وَهُمْ ببليّتي أغمَارُ فُكُّوا الغضَ
بعض الشك من حسن الفطن.
بعض الشك من حسن الفطن.
أجارك الله هذا الحلف والجار
"أجارك الله؛ هذا الحلفُ والجارُ" عليكَ لا لك أعوانٌ وأنصار همْ حكَّموا فإذا التحكيمُ عندهمُ تحكّمٌ وإذا التخييرُ إجبار قضيةٌ عجبٌ تُبكي وَتضحكُ سلْ عن خطبها (الوفدَ) واستشهدْ لها (غارو) لا يستقي
زاحمت كل أخي جهل وزاحمني
زاحمت كل أخي جهل وزاحمني كالبدر غالب فيما حاول الظلما ولاح لي من زماني مظهر كذب حتى رميت على عُبَّاده الصنما
هل عرفت الديار من آل نعمى
هَل عَرَفْتَ الديار من آل نُعمى ومحلاًّ عفى لبين ألمَّا تُنكِر العين بعد معرفةٍ من ها طلولاً كأنَّما كنَّ رقما فسقى الأرسم الدوارسَ دمعٌ لم يغادر من أرسُم الدار رسما قد ذكرنا بها العصور الخوالي
أفي الطلل الحديث أو القديم
أفي الطلل الحديثِ أو القديم بلوغُ مرامِ صَبٍّ مَرومِ وقفتُ على رسوم دارسات وما يغني الوقوف على الرسوم ألا سُقِيَتْ منازلُ آل سلمى بذي سَلمَ ورامة والغميم وحيّ حيَّ أحباب تناءت بقلب سار عن جسد م
البس اخاك على عيوبه واستر وغط على ذنوبه واصبر على ظلم السفيه وللزمان على خطوبه ودع الجواب تفضلا وكل الظلوم إلى حسيبه
البس اخاك على عيوبه واستر وغط على ذنوبه واصبر على ظلم السفيه وللزمان على خطوبه ودع الجواب تفضلا وكل الظلوم إلى حسيبه
حدر القناع عن الصباح المسفر
حَدَرَ القِناعَ عَنِ الصَباحِ المُسفِرِ وَلَوى القَضيبَ عَلى الكَثيبِ الأَعفَرِ وَتَمَلَّكَتهُ هِزَّةٌ في عِزَّةٍ فَاِرتَجَّ في وَرَقِ الشَبابِ الأَخضَرِ مُتَنَفَّساً عَن مِثلِ نَفحَةِ مِسكَةٍ مُ
قال حكيم: إذا سالت كريما فدعه يفكر فانه لايفكر الا في خير..واذا سالت لئيما فاستعجله حتي لايشير عليه عقله بألا يفعل
قال حكيم: إذا سالت كريما فدعه يفكر فانه لايفكر الا في خير..واذا سالت لئيما فاستعجله حتي لايشير عليه عقله بألا يفعل
ما باله ما أصابه
ما باله ما أصابه ما ؤله في الغابة هب الغداة واولى غلى الزوال اضطرابه تهفو الغصون إليه ا وتنثني توابه آنا يبين وآن يخفى وراء غيابه أنى تنقل يمشي في زينة وغرابه موشحا بشعاع أو مستقلا سحابه أ
أي ناس هذا الورى ما رأى
أَيُّ ناسٍ هذا الوَرَى مَا رأى إلاَّ برايا شقيَّةً مجنونَهْ جبَّلتْها الحَيَاةُ في ثورة اليأ سِ من الشَّرِّ كيْ تُجِنُّ جُنُونَهْ فأَقامتْ لهُ المعابدَ في الكو نِ وصَلَّتْ لهُ وشَادَتْ حُصُونَهْ
لا أعرفنك إن أرسلت قافيةً
لا أَعرِفَنَّكَ إِن أَرسَلتَ قافِيَةً تُلقي المَعاذيرَ إِن لضم تَنفَعِ العِذَرُ إِنَّ السَعيدَ لَهُ في غَيرِهِ عِظَةٌ وَفي التَجارِبِ تَحكيمٌ وَمُعتَبَرُ
نجهت بني قيس فأغضى سفيههم
نَجَهتُ بَني قَيسٍ فَأَغضى سَفيهُهُم وَزُهرَةُ لا تَزدادُ إِلّا تَمادِيا
ودجنة كالنقس صب على الثرى
وَدُجُنّةٍ كالنِّقْس صُبّ على الثرى مَزّقْتُ منها بالسّرَى جلبابا زرتُ الحبائبَ والأعادي دونها كضراغمٍ تُذكي العيونَ غضابا ووطئتُ دونَ الحيّ نارَ عداوةٍ لو كان واطئَها الحديدُ لذابا بهوىً أشابَ
لك السعي ما ينفك يخدمه السعد
لَكَ السَعيُ ما يَنفَكُّ يَخدِمُهُ السَعدُ وَذا العِزُّ ما أَمطاكَهُ الجِدُّ وَالجِدُّ بِهِمَّتِكَ الطولى بَلَغتَ إِلى المُنى وَذو الهِمَّةِ القُصرى يَروحُ كَما يَغدو لَقَد أَظهَرَت مُذ غِبتَ عَنه
تعلقته نشوان من خمر ريقه
تَعَلَّقتُهُ نَشوانَ مِن خَمرِ ريقِهِ لَهُ رَشفُها دوني وَلي دونَهُ السُكرُ تُرَقرِقُ ماءً مُقلَتايَ وَوَجهِهِ وَيُذكي عَلى قَلبي وَوَجنَتِهِ الجَمرُ أَرَقَّ نَسيبي فيهِ رِقَّةُ حُسنِهِ فَلَم أَد
حي المنازل بين السفح والرحب
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ لَم يَبقَ غَيرُ وُشومِ النارِ وَالحَطَبِ وَعُقَّرٍ خالِداتٍ حَولَ قُبَّتِها وَطامِسٍ حَبَشِيِّ اللَونِ ذي طَبَبِ وَغَيرُ نُؤيٍ قَديمِ الأَثرِ ذي ثُلَمٍ و
رشف المجد بالمسرة كاسه
رشف المجد بالمسرة كاسه واضا السعد للعلى نبراسه وتجلى الهنا بوجهٍ صبيحٍ مشرقٍ فوق قامةٍ مياسه وتغنت ورق المعالي فاهدت كل قطر من السرور قياسه وبدور الأفراح ضاءت بعدل نال كلٌّ من الأنام اقتباسه ف
كم خفضنا الجناح للجاهلينا
كَم خَفَضنا الجَناحَ لِلجاهِلينا وَعَذَرناهُمُ فَما عَذَرونا خَبِّروهُم يا أَيُّها العاقِلونا إِنَّما نَحنُ مَعشَرُ الشُعَراءِ يَتَجَلّى سِرُّ النُبُوَّةِ فينا ذَكِروهُم فَرُبَّ خَيرٍ كَبيرِ فَع
سٌئل حكيم :كيف اعرف صديقي المخلص: قال:امنعه واطلبه..فان اعطاك فذاك هو .. وان منعك فالله المستعان
سٌئل حكيم :كيف اعرف صديقي المخلص: قال:امنعه واطلبه..فان اعطاك فذاك هو .. وان منعك فالله المستعان
الخلاصة
أنا لا أدعو إلى غيرِ الصراطِ المستقيمْ أنا لا أهجو سوى كل عُتلٍ و زنيمْ وأنا أرفضُ أنْ تصبحَ أرضُ اللهِ غابهْ وأرى فيها العصابهْ تتمطى وسط جنات النعيمْ وضعافُ الخلقِ في قعرِ الجّحيمْ هكذا أُبدعُ فّني
بواسطة الدعاية الذكية والمتواصلة يمكنك ان تحمل الناس على أن ترى الفردوس جحيماً، والعكس ايضاً: على أن ترى أشقى أنماط الحياة على انها نعيم مقيم.
بواسطة الدعاية الذكية والمتواصلة يمكنك ان تحمل الناس على أن ترى الفردوس جحيماً، والعكس ايضاً: على أن ترى أشقى أنماط الحياة على انها نعيم مقيم.
يا موقد النار يذكيها ويخمدها
يا مَوقِدَ النارِ يُذكيها وَيُخمِدُها قَرُّ الشِتاءِ بِأَرياحٍ وَأَمطارِ قُم فَاِصطَلِ النارَ مِن قَلبي مُضَرَمَةً فَالشَوقُ يُضرِمُها يا مَوقِدَ النارِ وَيا أَخا الذَودِ قَد طالَ الظَماءُ بِها ل
حي الديار على سفي الأعاصير
حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِ أَستَنكَرَتنِيَ أَم ضَنَّت بِتَخبيري حَيِّ الدِيارَ الَّتي بَلّى مَعارِفَها كُلَّ البِلى نَفَيانُ القَطرِ وَالمورِ هَل أَنتِ ذاكِرَةٌ عَهداً عَلى قِدَمٍ أُسقي
أيا حبذا سعدى وحب مقامها
أيا حبذا سعدى وحب مقامها ويا حبذا أين استقل خيامها حياتي وموتي قرب سعدى وبعدها وعزي وذلي وصلها وانصرامها سلام عليها أين أمست وأصبحت وإن كان لايقرا علي سلامها رعى الله سرحا قد رعى فيه سرحها وروض
يطيب العيش أن تلقى حكيما
يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً غَذاهُ العِلمُ وَالظَنُّ المُصيب فَيَكشِفُ عَنكَ حيرَةَ كُلِّ جَهل فَفَضلُ العِلمِ يَعرِفُهُ الأَديب سَقامَ الحِرصِ لَيسَ لَهُ دَواءُ وَداءُ الجَهلِ لَيسَ لَهُ طَ
أنا لم أخص بالعلم دون غيري . ولكني طلبته حين توانى الاخرين عنه . وقد حرموا من العلم لأضرابهم عنه . وليس نقص فيهم
أنا لم أخص بالعلم دون غيري . ولكني طلبته حين توانى الاخرين عنه . وقد حرموا من العلم لأضرابهم عنه . وليس نقص فيهم
مصيبة إن تدرس بلا تفكير ، ومصيبة أكبر إن تفكر بلا دراسة.
مصيبة إن تدرس بلا تفكير ، ومصيبة أكبر إن تفكر بلا دراسة.
أحيانا لترى في الظلام تحتاج الإدراك والمعرفة والحكمة والإبداع وليس الضوء.
أحيانا لترى في الظلام تحتاج الإدراك والمعرفة والحكمة والإبداع وليس الضوء.
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب فيعرب عنهن اللسان فيطنب صحائف مجد ناصعات يخطها بفخر يراع الكاتبين فيسهب ففيهن للإنسان أسمى بطولة يمجدها التاريخ دهراً فيدأب وفيها من الإلهام للشعر مصدر غزير وروض للأنا
تولى سقي دارهم الولي
تولى سقيَ دارهمُ الوليُّ فقد مجّ النّدى ذاك النّديُّ ولاعبتِ الصَّبا أعطافَ دوحٍ أدارتْهُ زجاجتُه العشيُّ وغنّت في الأراكةِ ذاتُ شجوٍ يتيهُ على الخليِّ به الشّجي ورُبّ خمائلٍ للزهرِ فيه كأنّ ال
وصايا البغل الشاعر
قال بغلٌ مستنير واعظاً بغلاً فتيا يا فتى إصغِ إليّا إنما كان أبوك امرأ سوءٍ وكذا أمك قد كانت بغيّا أنت بغلٌ يا فتى … و البغل بغل فأحذر الظن بأن الله سواك نبيّا يا فتى … أنت غبي حكمة الله، لأمرٍ م
ذكرى سعد
خمس مضين تجنّك الأستارُ فيها وقبرك كعبة ومنار في كل مطّلع وكل ثنية ذكرى تزاحم حولها الأفكار باق على عنت الخطوب وعسفها مجد تقاصر دونه الأنظار تتصرم الأيام وهو موطد يعنو الخصوم لديه والأنصار وكأ
كل من نظر في الدنيا وأدرك منها شيئاً
كلّ من نظر في الدنيا وأدرك منها شيئاً، ولو أقلّ القليل صفت نفسه من الكدر ولو أنّ العامّة لم تغفل عن البحث لوجدت خلاصها، ولو بإدراكها القليل من ذلك.
الكوخ المسحور
كان أحد الفلاحين راكبا ومعه جرار. ففقد جرة. فأصبحوا خمستهم يسكنون معاً. جاءت الذبابة الغلبانة. سألت: ومرَّ بهم الثعلب فسأل: لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟ ولم تر أحداً. فطارت ودخلت الجرة. – لم
لها العتب هذا دأبها ولي العتبى
لها العَتْبُ هذا دأبها وَليَ العُتْبَى سلمتُ من التعذيب لو لم أكن صبّا رأى عاذلي جسمي حديثاً فرابه ولم يدرِ أني رعيت به الحبّا وكيف ونفسي تؤثرُ الغصن والنقا وتهوى الشقيقَ الغضَّ والعَنَمَ الرطبا
أزف لك التحية والسلاما
أزف لك التحية والسلاما من الأعماق حبا واحتراما تحية أمة وسلام شعب يرى فيك الكريم أتى الكراما يرى فيك المعين وليس خصما يريد لنفسه منا انتقاما يراك رسول جمع عالمي أتى ينشي الحكومة والنظاما فعجل
ما الطويل الذراع مثل القصير
ما الطويل الذراع مثل القصيرِ لا ولا الأذكياء مثل الحميرِ لا ولا الميتُ يستوي هو والحي ولا الظلُّ فاعلمَنْ كالحرورِ لا ولا من يكن عن الخلْق أعمى فاعلمَنْ ذا مثلُ اللبيبِ البصير لا وليس البخيلُ مث
أنوك من عبد ومن عرسه
أَنوَكُ مِن عَبدٍ وَمِن عِرسِهِ مَن حَكَّمَ العَبدَ عَلى نَفسِهِ وَإِنَّما يُظهِرُ تَحكيمُهُ تَحَكُّمَ الإِفسادِ في حِسِّهِ ما مَن يَرى أَنَّكَ في وَعدِهِ كَمَن يَرى أَنَّكَ في حَبسِهِ العَبدُ ل
قصيدة من بيروت
واقف في الخراب أثنيه عاش جلالتكم مرة ينبت العقم ضد القوانين يحترم الانحطاط كرامته يقف القبر منحنيا من جلال الولاة بالجهض هذا الفساد الحضاري يلهمني أتحول من خيبتي إلى حلزونا يعشش في مستبسلا وتطور في ال
صفا لي من ورد الشبيبة ما صفا
صَفَا ليَ من وِرْدِ الشبيبةِ ما صَفَا وجادَ زماني بالأماني فأنصفا وشنّفَ أذْني بالهوى حُسْنُ منطقٍ بنجواه غازلتُ الغزال المشنّفا لياليَ كانتْ بالسرورِ منيرةً وكان قناعي حالكاً لا مُفَوّفا وشربيَ
الحب المكروه
كرهتك أيها الحب كراهة محنق غاضب وضج بهولك القلب وما تبلوه من واصب كرهتك حيرة كبرى جحيما كله حرق كرهتك لهفة حرّى وشوقا كله نزق كرهتك ريبة فينا وفي الدنيا وفي الناس نكذب ما بأيدينا ونسمع همس
نجى حكيما يوم بدر ركضه
نَجّى حَكيماً يَومَ بَدرٍ رَكضُهُ كَنَجاءِ مُهرٍ مِن بَناتِ الأَعوَجِ أَلقى السِلاحَ وَفَرَّ عَنها مُهمَلاً كَالهِبرِزِيِّ يَزِلُّ فَوقَ المِنسَجِ لِما رَأى بَدراً تَسيلُ جِلاهُها بِكَتائِبٍ مِلأ
المغني
وأعطي نصف عمري ، للذي يجعل طفلاً باكياً يضحك وأعطي نصفه الثاني ، لأحمي زهرة خضراءَ أن تهلك وأمشي ألف عام خلف أغنية وأقطع ألف وادٍ شائك المسلك وأركب كل بحرٍ هائج ، حتى ألم العطرَ عند شواطئ الليلك أنا ب
لا تكتب التاريخ شعراً
لا تكتبِ التاريخَ شعراً، فالسلاحُ هُوَ المؤرِّخ. والمؤرّخ لا يُصَابُ برعشة الحُمَّى إذا سَمَّى ضحاياه ولا يُصْغي إلى سرديّة الجيتار. والتاريخ يوميّاتُ أَسِلحَةٍ مُدَوَّنةٌ على أَجسادنا. ((إنَّ الذكيَّ
العلم نور والجهل ظلام.
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
قد زارنا النرجس الذكي
قَد زارَنا النَرجِسُ الذَكيُّ وَآنَ مِن يَومِنا العَشيُّ وَنَحنُ في مَجلِسٍ أَنيقِ وَقَد ظَمئنا وَثَمَّ ريُّ وَلي خَليلٌ غَدا سميّي يا لَيتَهُ ساعَدَ السَميُّ
الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خيرٌ من الكلام
الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خيرٌ من الكلام
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
وفاء كهذا العهد فليكن العهد وعدلاً كهذا العقد فليكن العقد قرانكما ما ساءه لكما الهوى وبيتكما ما شاده لكما السعد هناءً وطيباً فالمنى مارضيتما ودهركما صفوٌ وعيشكما رغد وما جمع اللَه النظيرين مرةً