الذكاء
تصفح أفضل ما قيل في الذكاء من شتى العصور والمؤلفين.
من وصايا لقمان الحكيم لابنه
يا بني .. إنه من يَرحم يُرحم، ومن يصمت يسلم، ومن يقل الخير يغنم، ومن لا يملك لسانه يندم
هجرت من أهواه لا عن قلىً
هجرت من أهواه لا عن قلىً يا عجباً للعاشق الهاجر لكن عيني لم تطق نظرةً إلى محيا الرشا الغادر فالموت أحلى مطمعاً من هوى يباح للوارد والصادر وفي الفؤاد النار مذكية فأعجب لصب جزعٍ صابر وقد أبحا اللَه في د
ولا خير في حسن الجسوم وطولها إذا لم يزن طول الجسوم عقول.
ولا خير في حسن الجسوم وطولها إذا لم يزن طول الجسوم عقول.
بكرت تغازله الدمى الأبكار
بَكرَتْ تُغَازِلُهُ الدُّمى الأبْكارُ فهفا له حِلْمٌ وطاشَ وَقَارُ وأظنّهُ مترنّحاً من نَشْوَةٍ كاساتُها بهوَى العيون تُدارُ يا لُوّمي ومتى بُليت بلوّمٍ إلّا وَهُمْ ببليّتي أغمَارُ فُكُّوا الغضَ
من ملفات محاكم التفتيش
1 يطالبني حكماء القبيله أن أترك أشعاري على باب خيمتك وأدخل عليك، مجرداً من السلاح ماذا يبقى مني؟ إذا نزلت عن فرس العشق ورهنت راياتي وأوسمتي ومعطف الكلمات الجميله الذي كنت أختال به كفهدٍ إفريقيٍ مرقط..
يا موقد النار يذكيها ويخمدها
يا مَوقِدَ النارِ يُذكيها وَيُخمِدُها قَرُّ الشِتاءِ بِأَرياحٍ وَأَمطارِ قُم فَاِصطَلِ النارَ مِن قَلبي مُضَرَمَةً فَالشَوقُ يُضرِمُها يا مَوقِدَ النارِ وَيا أَخا الذَودِ قَد طالَ الظَماءُ بِها ل
بعض الشك من حسن الفطن.
بعض الشك من حسن الفطن.
العرق دساس
كثيرًا ما نسمع مقولة أن العرق دساس ، ولكن هل فكرنا يومًا من أين جاءت تلك المقولة أو لما قيلت ؟ فمن المتداول بين الشعوب أن كل إناء ينضح بما فيه ومهما غير الإنسان من نفسه أو ارتقى أو حتى تدنى فإن عرقه ي
قد عجن الهجر دقيق الهوى
قَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوى في جَفنَةٍ مِن خَشَبِ الصَد وَاِختَمِرِ البَينِ فَنارَ الهَوى تَذكي بِسَرجَينِ مِنَ البُعدِ وَأَقبَلَ الهَجرُ بِمِحراكِهِ يَفحَصُ عَن أَرغِفَةِ الوَجدِ جَرادِقُ
اللحن الحزين
أسى الألحان أم هذا ؟ أسـاك يسيل في اللحن ؟ وإلا هذهِ نفسي تهيم بعـالم الحزن فتوحي النفسَ للأذنِ ؟ وأين نشيـدك الراضي وأين نشيدك العذبُ ؟ وأين الفرحة النشوى وأين القفز والوثبُ يذكي وقدة الحب ؟ سم
أزف لك التحية والسلاما
أزف لك التحية والسلاما من الأعماق حبا واحتراما تحية أمة وسلام شعب يرى فيك الكريم أتى الكراما يرى فيك المعين وليس خصما يريد لنفسه منا انتقاما يراك رسول جمع عالمي أتى ينشي الحكومة والنظاما فعجل
حدر القناع عن الصباح المسفر
حَدَرَ القِناعَ عَنِ الصَباحِ المُسفِرِ وَلَوى القَضيبَ عَلى الكَثيبِ الأَعفَرِ وَتَمَلَّكَتهُ هِزَّةٌ في عِزَّةٍ فَاِرتَجَّ في وَرَقِ الشَبابِ الأَخضَرِ مُتَنَفَّساً عَن مِثلِ نَفحَةِ مِسكَةٍ مُ
قراءة في كف امرأة جميلة
ليس هناك امرأةٌ في الدنيا أجمل منك.. ولكن مشكلتك.. كمشكلة الوردة التي لا تشم عطرها.. كمشكلة الكتاب الذي لا يعرف القراءة.. أنت أهم امرأة في العالم.. لا لأن عينيك هما حديقتان آسيويتان مقمرتان ولا لأن شف
هوامش على دفتر الهزيمة 1991
1 لا حربنا حربٌ، ولا سلامنا سلام جميع ما يمر في حياتنا ليس سوى أفلام ... زواجنا مرتجلٌ . وحبنا مرتجلٌ . كما يكون الحب في بداية الأفلام . وموتنا مقررٌ . كما يكون الموت في نهاية الأفلام . لم ننتصر يوماً
ألا ماء إلا فوق نصل يجرد
أَلا ماءَ إِلّا فَوقَ نَصلٍ يُجَرَّدُ وَلا ظِلَّ إِلّا تَحتَ رُمحٍ يُسَدَّدُ وَلا غَيمَ إِلّا قَسطَلٌ ثارَ أَقتَمٌ وَلا بَرقَ إِلّا أَشقَرٌ جالَ تَجرَدُ وَلا سَيرَ إِلّا فَوقَ ظَهرِ تَنوفَةٍ يُرا
بشرى لنا في ولد بوجهه
بشرى لنا في ولدٍ بوجهه أبدى مبادي كرم الأَخلاقِ ولا عجيب لذكي مُنجَبٍ من أطيب الآصال والأَعراق أبوه من فاقَ الورى بعلمهِ وفاقَ بالفضلِ على الآفاق بحرٌ يفيض جوهراً ونائلاً وباسط الكفَّين للإِنفا
لها العتب هذا دأبها ولي العتبى
لها العَتْبُ هذا دأبها وَليَ العُتْبَى سلمتُ من التعذيب لو لم أكن صبّا رأى عاذلي جسمي حديثاً فرابه ولم يدرِ أني رعيت به الحبّا وكيف ونفسي تؤثرُ الغصن والنقا وتهوى الشقيقَ الغضَّ والعَنَمَ الرطبا
أجارك الله هذا الحلف والجار
"أجارك الله؛ هذا الحلفُ والجارُ" عليكَ لا لك أعوانٌ وأنصار همْ حكَّموا فإذا التحكيمُ عندهمُ تحكّمٌ وإذا التخييرُ إجبار قضيةٌ عجبٌ تُبكي وَتضحكُ سلْ عن خطبها (الوفدَ) واستشهدْ لها (غارو) لا يستقي
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
الحقيقة طبيعتها نرجسية لا تغازل إلا الاذكياء
قصيدة من بيروت
واقف في الخراب أثنيه عاش جلالتكم مرة ينبت العقم ضد القوانين يحترم الانحطاط كرامته يقف القبر منحنيا من جلال الولاة بالجهض هذا الفساد الحضاري يلهمني أتحول من خيبتي إلى حلزونا يعشش في مستبسلا وتطور في ال
لعنَ الله الذكاء بلا إيمان، ورضيَ الله عن البلادة مع التقوى
لعنَ الله الذكاء بلا إيمان، ورضيَ الله عن البلادة مع التقوى
عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة.
عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة.
أمر بها مع الأرواح رند
أمرَّ بها مع الأرواح رَنْدُ فَشَوَّقها إلى الأطلال وَجْدُ أمْ ادَّكَرَتْ أحبَّتُها بسلع فهيَّجها بذات الأثلِ عهد أراها لا تُفيقُ جوىً ووجداً وشبَّ بقلبها للشوق وقد حدا فيها الهوى لديار ميٍّ فَث
قد زارنا النرجس الذكي
قَد زارَنا النَرجِسُ الذَكيُّ وَآنَ مِن يَومِنا العَشيُّ وَنَحنُ في مَجلِسٍ أَنيقِ وَقَد ظَمئنا وَثَمَّ ريُّ وَلي خَليلٌ غَدا سميّي يا لَيتَهُ ساعَدَ السَميُّ
أبا هاشم هشمتني الشفار
أبا هاشم هشّمتني الشفار فَللَّه صبري لذاك الأوار ذكرت شخيصك ما بينها فلم يدعني حبّه للفرار ليهنئ بني الإسلام أنْ أبْتَ سالما وغادَرْتَ أنْفَ الكفرِ بالذلّ راغما كشفتَ كروباً عن قلوبٍ كأنّما وَض
أفي الطلل الحديث أو القديم
أفي الطلل الحديثِ أو القديم بلوغُ مرامِ صَبٍّ مَرومِ وقفتُ على رسوم دارسات وما يغني الوقوف على الرسوم ألا سُقِيَتْ منازلُ آل سلمى بذي سَلمَ ورامة والغميم وحيّ حيَّ أحباب تناءت بقلب سار عن جسد م
الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خيرٌ من الكلام
الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خيرٌ من الكلام
هنيت بالفرمان والنيشان
هُنِّيت بالفرمان والنيشانِ من جانب المَلِك العظيم الشانِ ملكٌ إذا عُدَّ الملوك وَجَدْتَها من دونه بالعزِّ والسلطان متفردٌ في العالمين وواحدٌ بين الأنام فما له من ثان وتقول إنْ أبْصَرْته في موكبٍ
ألا صاحب كالسيف حلو شمائله
ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْ رداءُ الهوى مثلي على الشيبِ شاملُهْ أخو عزمةٍ أو صبوةٍ عَربيّة أحامسُه شكوى الجوى وأغازلُهْ معي أين مالت بي من الأرض حاجةٌ أعطِّفُه حتى كأنّي مفاصلُهْ أضنّ به ما
لو أنها سمحت بطيف عائد
لو أنها سمحَتْ بطيفٍ عائدِ نصبَ الرُقادُ لها جِبالةَ صائدِ لكنها حجَبَتْهُ فاحتجبَ الكرى عن شاهدٍ وافى بدمعِ شاهدِ يا ليتَهُ متعاهِدٌ ذا صبوةٍ لم يُبقِ منه الحبُّ غيرَ مَعاهَدِ عدِم السُلوّ وما
ألا أيها الباكي فديتك باكيا
أَلا أَيُّها الباكي فَدَيتُكَ باكِياً عَلامَ وَفيما تَستَحِثُّ المَآقِيا رُوَيدَكَ ما أَرضى لَكَ الحُزنَ خِلَّةً وَهَيهاتَ أَن أَرضاكَ بِالحُزنِ راضِيا يُعَنِّفُني مَن كُنتُ أَدعوهُ صاحِباً فَما
زارت على الخوف من رقيب
زارتْ على الخوفِ من رقيبِ كظبيةٍ رُوّعت بذيبِ كافورةٌ في بياضِ لونٍ ومسكةٌ في ذكيِّ طيبِ كادت تروّي غليلَ صبٍّ فؤاده منه في لهيبِ من ثَغَبٍ باردٍ حصاه منظم اللؤلؤ الشنيبِ حتى إذا ما طمعتُ منه
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ وَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِ وَإِلّا فَماذا أَرَّجَ الريحَ سَحرَةً وَأذكى عَلى الأَحشاءِ لَفحَ ضِرامِ أَما وَجُمانٍ مِن حَديثِ عَلاقَةٍ يَهُزُّ إِلَيهِ
أرأيت لنا ولهم ظعنا
أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنا وصنيعَ البين بهمْ وبنا أرأيتَ نشاوَى قد سكروا بكؤوسِ نوىً مُلئتْ شجنا ومهاً نَظَرَتْ ونواظرُها وَصَلتْ دمناً وجفت دمنا رحلوا فأثار رحيلُهُمُ من حرّ ضلوعك ما كمنا وحسبتُ
هجرت من أهواه لا عن قلىً
هجرت من أهواه لا عن قلىً يا عجباً للعاشق الهاجر لكن عيني لم تطق نظرةً إلى محيا الرشا الغادر فالموت أحلى مطمعاً من هوى يباح للوارد والصادر وفي الفؤاد النار مذكية فأعجب لصب جزعٍ صابر وقد أبحا اللَه في د
الخلاصة
أنا لا أدعو إلى غيرِ الصراطِ المستقيمْ أنا لا أهجو سوى كل عُتلٍ و زنيمْ وأنا أرفضُ أنْ تصبحَ أرضُ اللهِ غابهْ وأرى فيها العصابهْ تتمطى وسط جنات النعيمْ وضعافُ الخلقِ في قعرِ الجّحيمْ هكذا أُبدعُ فّني
إذا الشعر لم ينفث به ربه السحرا
إِذا الشعرُ لم ينفثْ به ربُّه السحرا لعمرو القوافي الغر ما فَقِه الشعرا فلم يبق بعد الوحي من نبإِ السما إلى الأرضِ غيرُ الشعرِ معجزةً كبرى عَلَى كلِّ نفسٍ تستقل بحمله لقدْ نزل الروحُ الأَمين به ب
يا أمير الذكاء يا بن خليف
يا أَميرَ الذَّكاءِ يا بْنَ خُلَيْفٍ أَظْهَرَ الشعرُ في يَدَيْكَ اللُّصوصا فاقتطِعْ عَمْلَةَ الأَدِيبِ عُمَوماً وأَضِفْها إِلى عُلاَكَ خُصُوصَا فَهْيَ إِنْ صَحَّ نَظْمُهَا بِكَ أَحْرَى لا أَصابَ
حي الديار على سفي الأعاصير
حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِ أَستَنكَرَتنِيَ أَم ضَنَّت بِتَخبيري حَيِّ الدِيارَ الَّتي بَلّى مَعارِفَها كُلَّ البِلى نَفَيانُ القَطرِ وَالمورِ هَل أَنتِ ذاكِرَةٌ عَهداً عَلى قِدَمٍ أُسقي
تولى سقي دارهم الولي
تولى سقيَ دارهمُ الوليُّ فقد مجّ النّدى ذاك النّديُّ ولاعبتِ الصَّبا أعطافَ دوحٍ أدارتْهُ زجاجتُه العشيُّ وغنّت في الأراكةِ ذاتُ شجوٍ يتيهُ على الخليِّ به الشّجي ورُبّ خمائلٍ للزهرِ فيه كأنّ ال
الأحمق يسأل في ساعة أكثر مما يستطيع الحكيم إجابته في 7 سنوات
لا يهمني أن أكون أغنى رجل
لا يهمني أن أكون أغنى رجل .. قدر مايهمني أن أعود للفراش في المساء وأنا أشعر أنني قمت بشيء رائع
إيها أتاك الحمام فاخترمك
إيهاً أتاكَ الحمامُ فاختَرَمَكْ غَيرُ سفيهٍ عَلَيكَ من شتمَكْ هَمُّكَ في أمرَدٍ تُقَلِّب في عينِ دواةٍ لصُلبهِ قَلَمَكْ وهِمَّتي في انتضاءِ ذي شطبٍ أَقُدُّ يوماً بحَدِّهِ أدَمَكْ فاخسَأ كليباً و
أعرض عن الجاهل السفيه
أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِ فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ ما ضَرَّ بَحرَ الفُراتُ يَوماً إِن خاضَ بَعضُ الكِلابِ فيهِ
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
بنصرك يدرك الفتح المبين
بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ وَعِندَكَ يُؤمَنُ الزَمَنُ الخَؤونُ وَجارُكَ ضِدُّ مالِكَ مُنذُ أَمّا مَحَلَّكَ ذا تُعِزُّ وَذا تُهينُ لَكَ العَرَضُ المُباحُ لِمَن بَغاهُ مِنَ العافينَ وَالعِر
قد كفى الله وهو نعم الكافي
قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ جَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَب صارَ تيهاً قَد بانَ في الأَعطافِ نِعمَةٌ أَخلَفَت ظُنونَ الأَعادي فيكَ دامَت مَظِنَّةَ
العلم نور والجهل ظلام.
ما باله ما أصابه
ما باله ما أصابه ما ؤله في الغابة هب الغداة واولى غلى الزوال اضطرابه تهفو الغصون إليه ا وتنثني توابه آنا يبين وآن يخفى وراء غيابه أنى تنقل يمشي في زينة وغرابه موشحا بشعاع أو مستقلا سحابه أ
سٌئل حكيم :كيف اعرف صديقي المخلص: قال:امنعه واطلبه..فان اعطاك فذاك هو .. وان منعك فالله المستعان
سٌئل حكيم :كيف اعرف صديقي المخلص: قال:امنعه واطلبه..فان اعطاك فذاك هو .. وان منعك فالله المستعان
قال حكيم: إذا سالت كريما فدعه يفكر فانه لايفكر الا في خير..واذا سالت لئيما فاستعجله حتي لايشير عليه عقله بألا يفعل
قال حكيم: إذا سالت كريما فدعه يفكر فانه لايفكر الا في خير..واذا سالت لئيما فاستعجله حتي لايشير عليه عقله بألا يفعل
مرثية لأنهار من الحبر الجميل
يسافر في ليلة الحزن صمتي غيوما تتبعته ممطرا واشتريت دروب المتاعب ألوي أعنتها فوق رسغي ليالي أطول من ظلمات الخليقة خال سوى من فتات من الصبر في ركن زاويتي والدجى ممطر ********* أأنت الوديع كساقيه من خبا
كيف ترقى رقيك الأنبياء
كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ لَمْ يُساوُوك في عُلاكَ وَقَدْ حا لَ سناً مِنك دونَهم وسَناءُ إنّما مَثَّلُوا صِفاتِك للنا س كما مثَّلَ النجومَ الماءُ أنتَ مِصباحُ كلِ
حب إستثنائي.. لامرأة إستثنائية
1 أكثر ما يعذبني في حبك.. أنني لا أستطيع أن أحبك أكثر.. وأكثر ما يضايقني في حواسي الخمس.. أنها بقيت خمساً.. لا أكثر.. إن امرأةً إستثنائيةً مثلك تحتاج إلى أحاسيس إستثنائيه.. وأشواقٍ إستثنائيه.. ودموعٍ
الكوخ المسحور
كان أحد الفلاحين راكبا ومعه جرار. ففقد جرة. فأصبحوا خمستهم يسكنون معاً. جاءت الذبابة الغلبانة. سألت: ومرَّ بهم الثعلب فسأل: لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟ ولم تر أحداً. فطارت ودخلت الجرة. – لم
حي المنازل بين السفح والرحب
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ لَم يَبقَ غَيرُ وُشومِ النارِ وَالحَطَبِ وَعُقَّرٍ خالِداتٍ حَولَ قُبَّتِها وَطامِسٍ حَبَشِيِّ اللَونِ ذي طَبَبِ وَغَيرُ نُؤيٍ قَديمِ الأَثرِ ذي ثُلَمٍ و
ايقر همتك البعيده
ايقر همتك البعيده أنتبلغ الدنيا الجديدة يا ناشدا للعلم تضرب في البلاد لتستفيده أحسنت يا زين الإمارة هكذا الشيم الحميده يا ليت للأقيال أجمع مثل خطتك الرشيده لو أنهم فعلوا لعاد الشرق سيرته العه
تسد إذا حم الحمام المذاهب
تُسَدُّ إِذا حُمَّ الحِمامُ المَذاهِبُ وَيُعيي البَرايَ فَوتُ ما اللَهُ طالِبُ وَأَنتَ وَما في الخَلقِ مِنكَ مُعَوَّضٌ لَهُم عِوَضٌ مِن كُلِّ ما هُوَ ذاهِبُ أَرى غِيَرَ الأَيّامِ تَلعَبُ بِالوَرى
لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى
لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى وأَجرى نجيعاً لمدامع أحمرا تذكَّرته من بعد حول فأَذْرَفَتْ عليه جفوني حسرةً وتذكّرا فكفكفْتُ من عيني بوادر عبرة وما خِلْتُها لولاه أنْ تتحدَّرا أَقامَ عليَّ ا