📜 قصيدة لـ ععباس محمود العقاد📚 مؤلف
أيا ملكاً عرشه في العيونيظلل دنيا الكرى بالجناح
ضممت عليك جفوفاً تراكأبرّ بها من وجوه الملاح
تلم بأهدابها في الظلامفتنسى جبين الزمان الوقاح
وتدني الينا بعيد الرجاءإذا الدهر ما طلنا بالسماح
أراك خلقت لنا هدنةتعاودنا في مجال الكفاح
إذا ما رفعنا سلاح الجلادتُلمّ فنلقي اليك السلاح
فتجمع بين الظباء الضعافوبين ليوث الشرى في وشاح
ويجفو الحبيب فتؤتي المشوقَ من لذة الوصل ما لا يتاح
وتحرس أجسامنا في المهادوتخلى لأرواحهن السراح
تحلق بالروح بين النجوم مؤتلقاتٍ وبين البطاح
وتبعث طيف الزمان القديم قد نام في لحده واستراح
وتسبق بالحالمين الزمانالى زمنٍ سره لا يباح
كأن الرقاد أبٌ مشفقٌيعلل طفلاً أطال النواح
يلقّيه تمثال زهر النجوموكان له في النجوم اقتراح
أماني يحظى بهنّ النياموجدُّ الحياة شبيه المزاح
ولو رام يسعى اليها امرؤتقضى به الدهر دون النجاح
إذا كان عيش الفتى لا يدومفهزل المنام كجد الصباح