إن تلك التي أحن إليها

إن تلك التي أحن إليهاوعذابي وراحتي في يديها
نظر الناس في الهلال لفطرٍفتبدت فأفطروا إذ رأوها
ذاك في سبعةٍ وعشرين يوماًفذنوب العبار طراً عليها
ولحيني بانت ولم تشف قلباًمستهاماً يطير شوقاً إليها