غزال حلالي فيه الغزل

غزال حلالي فيه الغزلفحرّم قربي وفي القلب حل
رنا وانثنى فرمى أسهماًمن اللحظ تبطل عزم البطل
ورام يحاكيه ريم الفلافقلت هل الكحل مثل الكحل
ومال فكم لام في حبهعذول عن الحق ظلماً عدل
فلما تأمل في حسنهتلظى بنار الهوى واشتعل
فيا عجباً لجفون مراضوسيف لواحظها قد قتل
ذوابل بالسحر مكحولةببابل هاروت عنها نقل
ويا طيب يوم به جادليوداجي الهموم انمحي واضمحل
فقلت له يا بديع اللقاومزرى غصن النقا والاسل
ويا فاتنا بالجمال العقولويا سالب الظبي سحر المقل
فضحت الغزال وفقت الهلالوأخجلت شمس الضحى في الحمل
وكم ذا تجور وجفني يجودبدمع يزيد الضنى والعلل
وما بال غيري أدنيتهوأعطيته في هواك الأمل
وسعد سواي بدا طالعاوطالع سعدي غدا في زحل
فهلا تميل لوصل العليلوتقطع هذا الجفا والملل
وقد كنت قبل الهوى آمنافأوقعتني في العنا والوجل
وما زلت أنظم در الكلاموأنثر دمعاً همي وانهمل
إلى أن بلغت أعز المرامعلى رغم أنف العذول الأذل
ورق فقرّت به العين اذتكرّم لي بلذيذ القبل
وقال اغتنم فرصة نلتهاوربك ذو العفو عما حصل
فقابلت ذا النصح لي بالقبولوقبلت ثغرا لماه عسل
وعانقت ذاك القوام الرشيقوجدت بنظم رقيق الغزل
فأمطر جفني حتى روىبروضة خديه ورد الخجل
وفكري قد حار في حسنهووجدي بإحسانه قد كمل