📜 قصيدة لـ ععبد الله فكري📚 مؤلف نهضوي
لمن كل مطواع العنان كريميخف على متن الفلاة كريم
طمر طموح الطرف أجرد سابحجموح خفيف الساعدين جموم
يظل يباري في الأصائل ظلهويعد ولدي الظلماء وظليم
وهو جاء فتلاء المرافق جسرةشمردلة عيطاء ذات وسوم
وكوماً أدماء لجلابيب أولعتبطيّ بساط الأرض طيّ أديم
عليهن نشوى هزة وارتياحةولا راح تجلوها أكف نديم
تهزهم الذكرى كما هز ناضرامن الأيك لدن العطف مرّ نسيم
يؤمون حيث الصبح يتلع جيدهويلوى سواد الليل عطف هزيم
يرومون أرجاء الحمى زارها الجيابكل جميم الودق غير ذميم
فيا نعم ركب البر والبشر والندىنعمتم ودمتم في ظلال نعيم
أروني فتى سبط الخلائق ينتميإلى حسب في الماجدين صميم
تحنّ إلى العافي حمامة صدرهويحنو على العاني حنوّ حميم
أحمله نحو الحيّ ما خف حملهتحية صب للغرام غريم
سلاماً كما مرّت على الروض شمألفعادت بر الرند ذات شميم
وأشكو إليه ما تكنّ جوانحأقام بهن الشوق سوق هموم
عساه إذا اجتاز الغميم إلى الحمىيقص على أهليه بعض غموم
وفي كلكم مرتاد خير فبلغوالبانة محزون الفواد كليم
وقولوا تركناه مقيماً وقلبهوقد زُمت الأظعان غير مقيم
يسارق في إثر الركائب نظرةيردّدها والنفس رهن وجوم
ويكتم وجداً كاد يبدو كمينهبدمع على سر الضمير غوم
وتعرض ذكراكم فيرفض جفنهفيعرض والآماق ذات كلوم
يكف شؤن الدمع خيفة شانئيُلم بقول في الملام أليم
ويا حادييها خفضا السير وارفقايسيراً فبعض الرفق غير ملوم
غداً تذر البيداء والسير والسرىدراها من الأنضا منهب سهوم
رويد كما فاستبقياهن تبلغابهنّ حطيم البيت غير حطيم
إلى أن تحطا عند طيبة رحلهافيا طيب مثوى للنزيل كريم
لدى خير من تزجى له أرحبيةتشد عرى إرقالها برسيم
أجلّ الورى المبعوث في خير أمةبخير هدى من فرع خير أروم
نبيّ هدى اللَه العباد بهديهلتوحيده من بعد غيّ حُلُوم
أطل على ليل من الشرك ضاربرواقيه غربيب الرداء بهيم
فما زال حتى ضا مشرق ومغرببنور جلا الآفاق منه عميم
وأوضح نهج الحق من بعد ما عفتمعالم آيات له ورسوم
ويا صاحبي ودّي وللودذمةوعهدي بذاك الود غير ذميم
وهذا كتاب اللَه جلّ ثناؤهيفيض بمدح في علاه عظيم
نبيّ كريم للعفاة مؤمّلرؤف بحال المؤمنين رحيم
يلوذ بحقويه العفاة إذا دجاظلام ملمّ أو ملم ظلوم
به يغفر اللَه الذنوب ويرتجيشفاعته في الحشر كل أنيم
وتزدحم الآمال حوليه عوذابباب كفيل بالنجاح زعيم
كما ازدحمت هوج الركائب ورّدابذي شبم عذب النطاف جموم
يحف به غض من النبت نورهيرف رفيف البرق بين غيوم
تعهده صوب العهاد بأوطفمن المزن محلول الوكاء سجوم
فعاد كما نمنمت خدّ حبيرةمن الخزأ وحبرت خط رقيم
يوافيه مولاها بشعث ضوامرسواغب يبدين الكلالة هيم
فيصدرها شكرى البطون رويةبوادن قد أوعين ثقل جسوم
وشق له البدر المنير كصدرهومن إسمه ذي الحمد وسم وسيم
وحلاه من أسمائه وصفاتهويسمو عن التشبيه وصف قديم
بحق مبين مؤمن ومهيمنرؤف رحيم بالعباد كريم
وأسرى به والليل مرخ سدولهسرى خير حب للحبيب مروم
من البيت للبيت المقدّس قادماًإلى بيته المعمور خير قدوم
إلى الرفرف الأعلى بحيث تفاخرتخطا كل مرفوع المكان عظيم
فأوحى بما أوحى إلى خير حافظلمستودع الأسرار غير نموم
قمين بتبليغ الرسالة قائمباعباء ذاك الخطب غير جهوم
له المعجزات الغرّ يقصر دونهاسنى وسناء نيرات نجوم
أتى بكتاب اللَه يتلوه داعياًلاقوم دين بالنجاة زعيم
كتاب مبين يمحق الريب محكمتقاصر عنه قول كل حكيم
تحدّى به في الأنس والجن معلمافلم يبد غير العجز كل عليم
إليك رسول اللَه خدمة مدحةوحسبي عُلا إن اسم باسم خديم
لك الخير يا نفس افقهي الأمر وانظريولا تحطمي في القول حطم هشيم
بأي كمال رمت أن تترفعيلخدمته قد رمت نيل عظيم
أأنسيت ما قدّمت من كل سيءلهوت به في حادث وقديم
ومعصية الرحمن في طاعة الهوىبكل مقام كان غير قويم
وضيعت طول العمر في غير طائلوطوّلت بالتقصير حبل هموم
وسوّدت وجهي بالمعاصي وقد بدابه من بياض الشيب وشي رقوم
خُطاك إلى نحو الخطايا سريعةوسعيك للطاعات سعي سقيم
نعم لك فيما قد تمنيت وجههفقد لذت فيما رمته بكريم
كريم لو امتار الجهام بنانهلسال بفيض الودق غير جهوم
كريم يرى أن لا تردّيد امرئتمدّ له الا بخير مروم
