📜 قصيدة لـ ععبد الله فكري📚 مؤلف
تفديك نفس شج عليل أسىعزا الدواء له وحار الآسي
أضناه طول أساه حتى إنهيحكى لفرط ضناه ذاوي آس
هزته سارية النسيم وقد جرتبشذا فروق أريجة الأنفاس
فكأن في طي الشمال إذا انثنىمن نشرها طرباً شمول الكاس
وكأنها حملت إليّ رسالةغرّاء جاءت من أعز مواسي
كمليحة عذراء وافت صبهامن بعد طول تعذر وشماس
يفترّ مبسمها بحسن حديثهاعن سحر فاتن جفنها النعاس
تدنو فيطمع عاشقيها أنسهاويشير عز دلالها باياس
أو روضة فيحاء حياها الحيامن صوب محلول العرى رجّاس
غناء غناها الصبا فترقصتطرباً معاطف بأنها المياس
فجنيت نور الفضل من أوراقهاعطر الغلائل طيب الأغراس
في طيها للسحر بحر زاخرفيه محل الدر غالي الماس
يا للعجاب وإنها لعجيبةللبحر كيف يحل في قرطاس
جاءت تطارحني الهوى فأجابهاشوق يصابحني هوى ويماسي
وغدت تذكر بالعهود ولم يكنفكري بناسي عهد أوفى الناس
حامي حمى الآداب أحمد فارسفي معرك الألباب صعب مراس
مولى دروس الفضل قد عمرت بهمن بعد أن كانت من الأدراس
وأعاد جيش النظم منشور اللواوالنثر منشوراً من الأرماس
وأجدّ للآداب عمر شبابهاغضا وقد وصلت لسنّ الياس
فضلت شمائله الشمائل رقةوعلا علاه كل طور راسي
وغدت معاليه لأرباب النهىطوق الرقاب لهم وتاج الراس
كست القريض حلاه حلة بهجةيختال منها في أجل لباس
لا زال في عون الكريم وصونهمن حادث الزمن الخؤن القاسي
وإليكها خجلاء من تقصيرهاتحتاج وحشتها إلى الإيناس
غراء قد بنيت بيوت كمالهامن حسن ودّك فوق خير أساس