📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
أدامَ اللَّهُ تَمكِينكَ فِيما تَتَولاهُ
فقَد عارَضَ حُكم الشَّمسِ تعذيرٌ فأوهاهُ
وأصبَحنا نَعاماً لَونَرى جَمراً لَلُكناهُ
وصارَ الخَزُّ والسَّمورُ في الكاساتِ مَأواهُ
إذا نحنُ شَرِبناهاكأنَّا قد لَبِسناهُ
فما رأيُك فِيها أفتِنا يَرحَمُكَ اللَّهُ