📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
أتاني عَنكَ إخوانُكَ بالأمسِ مُهنِّينا
يهنُّونَ بأن صِرتَتقولُ الشِّعرَ مَوزُونا
فما صدَّقتُهم مِن فَرحٍ فيما يَقولُونا
إلى أن كشَفُوا لي أننَهُم في القَولِ يَلهُونا
فلَم تأتِ لكَي أظهِرَ مِن عَقلكَ مكنُونا
ولِم أمكَنتَهُم أن يَضحَكوا مِنَّا فيُبكُونا
ومنَّا أبداً كانَيكونُ اللَّهوُ لا فِينا
فَشاوِرني كما يَفعَلُ قَومٌ أجنبيُّونا
إذا ما قلت شعراً لاتصيِّر مدَّه دُونا
ودَوِّنهُ على استِقبالِ خمس وثَمانينا
ونُبِّئتُكَ قُصِّبتَفقَد أصبَحتُ مَحزونا
على أعراضِنا صارَتمع الناسِ يَسبُّونا
إذا ما العُقَلا صارُوايَقصُّونَ المَجانِينا
فما يُعِوزُهم فَضلٌمن النّقصِ يُواسُونا
لكَي تَبلغَ ما قَد بَلغُوهُ فيُساوُونا