📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَتأنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ
أمِيرُها والنَّقعُ مُحلَولِكٌيُحسبُ من أفراسِها الدُّهمِ
إن أقبلَت أقبلَ أو أخلَفَتخالَفَها مُنفَردَ العَزمِ
فَما يُبالي أيِّ مَرمىً غَدابِمالِهِ أو نَفسِهِ يَرمي
كأنَّه في الحَربِ سِلمُ الرَّدَىإذ كانَ حَرب المالِ في السِّلمِ
أحسَنُ مما قلتُه واثِقاًبصِدقِه قولُكَ خُذ كُمِّي
فامنُن بِما يُبصرُهُ حاسِديفإنَّه ليسَ يَرى رَسمي