📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
ما لِريمِ الكِناسِ ليسَ يَريمُأتُراهُ مُستَشعِراً ما يَرُومُ
أم كذاكَ الظِّباء يُعرَفُ في نَظرَتِها مَن يضيفُ ممَّن يَشِيمُ
لا تَسُم نَفسَك التَّعزِّي بشَيءٍفالتعزِّي أعزُّ شَيءٍ تَسُومُ
مُت كَتُوماً تَمُت كَريماً فإن بُحتَ فَسِيَّان بائِحٌ وكَتُومُ
كم إلى كم تَشكُو إلى النَّاسِ ما تَلقَى مِن النَّاسِ والقُلوب جُسُومُ
وفِراقٌ فيهِ المَنايا أمانِييُ الفَرِيقَينِ والحِمامُ حَميمُ
لم تَدَع لي مِن الأحبَّةِ إلاطارِقاً يَستَزِيرُهُ التَّهويمُ
خِفتُ أن يَسمعَ الزَّمان بمَسراهُ فَيَاتي بِلَوعَةٍ لا تُنِيمُ
فاستَوى في دُمُوعِ عَيني بالقَولِ جَهُولٌ بِفَيضِها وعَلِيمُ
أتُرى انهَلَّت السَّحائِبُ في الصَّيفِ بوَيلٍ أم جادَ إبراهِيمُ
حاكِمٌ عادِلُ الحكُومَةِ إلافي عَطاياهُ والعُفاةُ خُصُومُ
ولأموالهِ حَرِيمٌ ولا مِنها عَلى كلِّ حالَةٍ مَحرُومُ
والنَّدى كالهَوى إِذا مَلَكَ الإنسانُ لم يَثنِ عَزمَه مَن يَلومُ
لستُ أدري ماذا أقولُ ولو قَصصَرتُ عمَّا أراهُ قلتُ كَريمُ
ما لِمَن ساجَلَتكَ كفَّاهُ في جُودِكَ إلا التَّفويضُ والتَّسلِيمُ