ما أسميه خيفة من تجني

ما أُسمِّيهِ خيفةً مِن تَجنِّيهِ ولكِن أقولُ بعض العلوقِ
من مُلوكِ الأَعرابِ لا يَخرجُ الوافِدُ مِن بَيتهِ بِلا تَطريقِ