📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
جَنى ما جَنى وانصَرَفوأنكرَ ثمَّ اعترَف
وظنَّ بأنَّ القِصاصَ يَمنَعُ منه التَّرَف
وعندكَ مِن طَرفِهِوممَّا جَناه طَرَف
فسَل صُدغَه لِم بَداولمَّا بَدا لِم وَقَف
وكانَ عَلى أنَّهيَجوزُ المَدى فانعَطَف
وأَلا سَعى سَعيَهُفأنصَفَنا وانتَصَف
ودَهرٌ عَلا سِنُّهفبانَ علَيه الخَرَف
مَضى بطِباع النَّدىفلم يُبقِ إلا الكُلَف
ولَو لَم تَكُن لَم يكُنلها خَلفٌ يا خَلَف