📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
إنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ قَواضفَافزَع مَتى اعترضَت إلى الإعراضِ
واعلَم بأنَّك إن ظَفِرتَ بنَظرةٍأسخَطتَ قلبَكَ حيثُ طرفُكَ راضِ
وغَريرَةٍ سحَّت سَحابُ جُفونِهاحُزناً على مُتَرحِّلٍ نَهَّاضِ
لما دَنَوا لِلبَينِ أهلُ ديونِهمَطَلوا تقاضاهُ بغَيرِ تقاضِ
قالَت لِناقَتِه وعلَّمها البُكاتَسقي بطَلِّ نَدىً شَقيق رِياضِ
مازلتُ أحسَبُ فيك أنك مِحنَتيوبليَّتي مُذ كنت بنتَ مخاضِ
فهناكَ يعجزُ كلُّ رَأيٍ حازِمعَنها ويَنبو كلُّ عَزمٍ ماضِ
إلا امرأً غَضِبَت له هِمَّاتُهفرمَت به غَرضاً من الأغراضِ
أو غاية في الجدِّ أدرَكَ غايةًمِثلي مُعانيه ومثل القاضي
عدلَ الحكومةَ قائِماً بِحدودِهاللَّهِ لا سمحٌ ولا مُتَغاضي
فكأنَّما ابنُ وديع حازَ ودائِعاًللقاصِدينَ فَكلُّهم مُتَقاضي
مَهما جَزِعتَ فلُذ ببحرِ مَكارمٍفي بَحر كلِّ مُلمَّةٍ خَواضِ
كدَّ النَّدى يدَه فأمرضَ ما لَهامَرضاً شُفيتُ به مِن الأمراضِ
وجعلتُهُ من كلِّ شيءٍ فاتَنيعِوَضاً وذلك أوفرُ الأَعواضِ