📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
أتاني ما طرِبتُ له سُروراًوأنت تَجُلُّ عنه وعن سُروري
فهنَّئتُ الأمورَ بأن تناهَتإليك ولم أهنِّكَ بالأُمورِ
ألم ترَ أنها عمِيت فضلَّتفقادوها إلى هادٍ بَصيرِ
ولم أشعُر بها حتى استَضاءَتفدلَّتني على نَظرِ القشوري
أكنتَ منجِّماً يا دهرُ حتىأبَنتَ بها على ما في ضَميري
أبا الفرجِ النوائبُ قد أحاطَتوأنتَ فنعم جارُ المُستَجيرِ
وما لي غيرُكم شغلٌ ولولارجاؤكم وكنتُ على المَسيرِ
بحالٍ كادَ يكشفُها مَقاميأُراقبُ أمرَ سيِّدنا الأميرِ