دع الليالي فللمعالي

دع الليالي فلِلمعاليحكمٌ على جَورها يَجورُ
كأنها ما رأت علِياًفي يده الهمُّ والسرورُ
من المنايا إلى العطاياترداد كفَّيه والمسيرُ
إن سَعتا ساعةً لأمرٍمخيِّمٍ أخلفَت أمورُ
له من السُّمرِ حين يَدجوليل عجاجِ الوغى سميرُ
يطولُ في راحتَيه منهاإلى نحور العدى القصيرُ
ماذا تراهُ لمن تَراهأكثَر إعراضَها الدهورُ
قد أسكرتُه على خُمارٍوبعدَ نكباتِها تَدورُ
وأنت نعمَ المجيرُ منهاتمنعُ إن سلَّم المجيرُ
هل أنت راضٍ له بصرفٍأنتَ على صَرفِه قَديرُ
ما سرَقَت عينُه رُقاداًإلا وأوردته فيه صورُ
كأنَّما شوقُه جناحٌبه إلى أرضِها يطيرُ
قد ضمَّه واقعاً مقيماًيرقُبُ ما يأمر الأميرُ