📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
ربَّما أنكرَ الصبابةَ منيمن رآني مِن ذكرها أتَنادى
فتهدى إلى اجتلابِ أحاديثي فجاءت مُنساقةً تَتَهادى
كنتُ أمشي بجانب النهر بينَ الباب والجسرِ ذاهباً أتَمادى
فبدا راكبٌ فرفَّعتُ طَرفيفبدا فوقَه هلالُ جُمادى
فجعلتُ التكبير مثنىً وكان النناسُ حولي يكبِّرون فُرادى