📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
يَرمي فلا أتحيَّدُوأقولُ ما يتعمَّدُ
فأقيمُ عذركَ عند عُذذالي وعذرُك يَقعُدُ
ونحسُّ منكَ وساوساًأفماردٌ أم أمرَدُ
لا تبعُدنَّ فما بعِدت بل المفارق يبعَدُ
قالوا الجهاد فقلت ماخَلفي أشدّ وأجهَدُ
خلَّفتُ خلفيَ مقلةًكاساتُها تتردَّدُ
إني لأشربُهنَّ والسساقي بهنَّ يُعربدُ
وإذا خَمِرتُ فعندَهبردٌ به أتبرَّدُ
والعَودُ أحمدُ لي ولكن عاقَ عنه محمدُ
بخلائِق يُنسى لرققَتها الحبيبُ المسعدُ
وندىً غدا بئسَ الخَليطُ له ونعم المقصدُ
حملت يداه لجودهما ليس تحمله يدُ
والمَكرُمات كأنهامن كفِّه تتولدُ
علماً بأنَّ المال يفني والثناءُ مخلدُ
عن عادةٍ سلفت وللإنسانِ ما يتعودُ
وأبو المعالي منكروأبو المعالي يشهدُ