📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
سِر فما يلقاكَ في الززَعرورِ ما يوحشُ قَلبي
لا ولا في كلِّ أرضٍحَسبُكَ اللَهُ وحَسبي
فإذا صِرتَ بصورٍآمناً من كلِّ رعبِ
فاحذرِ المكمنَ في جامِعِها شاماً بغَربِ
كم لعبدِ الصمد الوراقِ من سَبيٍ ونهبِ
بشهاداتٍ كما يَفعلُ في الحقِّ وكتبِ
وهو تحت الغوطةِ الززَرقاءِ خافٍ مُتخبّي