وَمَحَلَّةٍ شَملَ المَكارِهَ أَهلُهاوَتَقَلَّدوا مَسنوءَةَ الأَسماءِ
دارٌ يُهابُ بِها اللِئام وَتُتَّقىوَتَقِلُّ فيها هَيبَةُ الكُرَماءِ
وَيَقولُ عِلجٌ ما أَرادَ وَلا تَرىحُرّاً يَقولُ برقَّةٍ وَحَياءِ
وَيَرِقُّ عَن مَسِّ الملاحَةِ وَجهُهُفَيَصونُهُ بِالصَمتِ وَالإِغضاءِ
