📜 قصيدة لـ ععبد المنعم الجلياني📚 مؤلف
هِيَ العَزائِمُ لا بَيضٌ وَخَرصانُبِها اِستَباحَ العُلى الأَيقاظُ أَو صانوا
المَلِكُ دَعوى إِذا ما العَزمُ صَدَّقَهاأَتَت فُتوحٌ لَها في الخَلقِ بُرهانُ
فَالصِدقُ في القَولِ وَالأَفعالِ قاعِدَةًلِكُلِّ أَمرٍ لَهُ في الناسِ بُنيانُ
يا اِبنَ الَّذي طَهَّرَ البَيتَ المُقَدَّسِ مِنجيلٍ تَعبُدُهُم رَجسٌ وَأَوثانُ
أَنتَ المُرادُ لِطَهرِ الساحِلَينِ مَعاًسارَعَ إِلَيهِ تُطِعكَ الرومُ وَاللانُ