لك البشر في فخر وعز وسؤدد

لك البشرُ في فخرٍ وعزٍّ وسؤدُدِومجدٍ على العيّوق سامٍ مُوَطَّدِ
لك البشرُ هذا طالع السعد قد بدايلوح بأفق المجد كالمتوقِّد
لك البشرُ هذا الدهر وافاك طائعاًوأقبل منقاداً بفخرٍ مجدَّدِ
وجادَ بما قد كنتَ ترجو وقوعهوأفصح فيما جاد عن كل مقصدِ
ونِلت رضا الخُنكار من حيث لم تزلتفوق كمالاً سيّداً بعد سيّدِ
فوُلّيتَ كركوكاً ولو كنت والياًعلى الشام أو مصر العزيز وثمهدِ
لكان حقيراً جنب قدرك إذ لهمنصّة مجدٍ وُطِّدت فوق فَرقد
ولكنّ بشرى إنها لطليعة الوزارة إذ حقّاً ستأتيك في غدِ
وتلبسُ منها حُلَّةَ الفخر صادحاًوتسكن منها محتداً أي محتد
لقد أمِنَت كركوك صولة غادرٍبكم وغدت منكم بحصنٍ مشيَّدِ
وصِينَت عن الأرجاس مذ حلّ عدلكمكأنّ اعترتها نشوة المتعربد
وتاهَت فخاراً حيث باهَت وقد غدتكبغداد في أمنٍ بأيّام أحمد
فأمست ونور العدل يجلو ظلامهاويقضي على ظلم الورى بالتبدُّد
فغرَّدَ قُمري السرور لدى الهناعلى فَنَن الأفراح أبهى تغرُّدِ
وصار على الآفاق يتلو مغرّداًلفي شهرزورٍ مجد عدل محمّد