📜 قصيدة لـ ععبد الرحمن السويدي📚 مؤلف عثماني
تأنّ بمُدنَفٍ كمدٍ معنّىلأسكبَ عبرة وأبثَّ حزنا
فإني والغرام لديّ عنّاسمِعتُ سويجع الأثلات غنّى
على مطلولة العذبات رنّافأذكرني ليالي وصلَ هند
وأبى صبوتي وأباد جهديولمّا زاد في ولهي ووجدي
أجابته مفرّدة بنجدوثنّت بالإجابة حين ثنّى
ألا هل طيف أحبابي وقومييزور معنَّفاً مغرى بلوم
وأتى الطيف يطرق طبق روميوبرق الأبرقين أطار نومي
وأحرَمني طروق الطَّيف وَهنافقيَّضَ لي من الأوصاب جيشا
وما نعَني السلُوَّ يداً وبطشافنسّاني الضَنى الوجديُّ عبشا
وذكّرني الصَّبا النجدي عيشابذات البان ما أمرى وأهنى
وقائلةٍ تأسَّ لحفظ نفسيوهل يجدي مع الوَصَب التأسّي
وإني حين أُصبح بل وأمسيذكرتُ أحبّتي وديار أُنسي
وراجعتُ الزمان بهم فضنّاوقد كلَمَ البعادُ القلبَ كلما
وصرت إلى الورى حُزناً وهمّافكِدتُ أبيد من خطب ألمّا
وكاد القلب أن يسلو فلمّاتذكّر أبرق الحنّان حنّا