📜 قصيدة لـ ععبد الرحمن السويدي📚 مؤلف عثماني
سلطان بيك أبا الفخار الأعظمالسيد ابن المنجد ابن الأفخمِ
وابن الميامين الألى بوجوههمنسقى إذا بخل الزمان بموسم
غيري جنى وأنا المعاقب فيكمفكأنني سبّابة المتندّم
قوّلَتني ما لم أقل وحسبتنيأني استحيت من الجناب الأكرم
صدقتَ فيَّ الكاذبين ولم تكنكذّبتني بكتابةٍ وتكلّم
إن كنت أكذبُ والكذوب مصدَّقٌفاردُد عليّ مسائلي وتعلّمي
فجميع ما ألقيتُه لك سابقاًوكذاك علمي علم من لم يفهم
نحوي غدا محواً وصرفي كلهصرفاً وأفصح منطقي عن أشأم
لم أدر منه سوى النقيض وعكسهومن السوالب سلب عزّ الأعلم
ومن المعاني لست أعرف غير ماأنا ما سعيت بنقص شيخي فافهم
فاعذر أخا العَجز الذي لمصابهتبكي الملائكُ في الحطيم وزمزم
ما كنت قبل ذا أني إذاأحد هجاني عنكم يستعظم
بل كنتُ أعلم أنني أسطو بكموأردّ كيد الدهر غير مُذَمَّم
وارى الفخار بخدمتي أعتابكموأقول للشرف الرفيع تقدّم
والآن مذ أبصرت ما أبصرتهمنكم ندمتُ على الوفا المتقدم
واخترت موتاً عاجلاً كي لا أُرىفوق البطيحة كالغراب الأعصم
أين المفرّ وإنّ دهري موثقيللرزء والبلوى بقيدٍ أدهم
ولقد سئمت من الحياة وليس ذاعن طول عُمرٍ بل لكثرة مرغمي
لا مال لي أنكا الحسود به ولالي رفعة تقضي بكل تكرّم
والدهر أعدمني وأكثر صبيتيوالموت أولى للفقير المُعدم