📜 قصيدة لـ ععبد الرحمن السويدي📚 مؤلف عثماني
حزمتُ العلم من صِغَرٍ إلى أنبلغت الخمس فوق الأربعينا
ودرّستُ العلوم وكم مُفادٍغريبٍ قد أوفدتُ الطالبينا
ولم يكُ مقصدي في ذا اشتهاراًولا رغماً لأنف الحاسدينا
ولكني خدمتُ به المرجّىشفيع الخَلقِ خير المرسلينا
فكيف أُضام والمختار أضحىعن الأنكاد لي حصناً حصينا
وكيف ينالني جور الأعاديومن حزبي رسول العالمينا
فكم جهِلت جبابرة علينافأمسى الكلُّ في جَدثٍ رهينا
ألا من يُخبر الأعداء عنابأنّا فوق جهل الجاهلينا
وأن اللَه دام لنا نصيراًوأن اللَه مولى المسلمينا
وأن البغي مرتعه وخيموأن عدوَّنا لم يبق حينا
على أني وعمرك لست أخشىعلى الأعداء أو أبدي حنينا
ولكني أخاف إذا عذابٌأتاهم أن ينال الصالحينا