مطالع آمالي أنرن على حالي

مطالع آمالي أنرنَ على حاليوميّزنني فضلاً على كلّ امثالي
ولي البشر أن سُوِّدتَ غيرَ مسوَّدولي الفخر إذ قد نلت غاية آمالي
وذلك إذ جاد الوزير أخو الندىعليَّ بما أولاده من جَمّ أفضال
بِطِرف سَبوح يسبق الطَرفَ جريهافلا الريح تحكيها كورقاء زجّال
ضمور هصور شزرة الأُذن قبّة الأياطل مطواعٌ لها خلقٌ غال
تَحار عيون لناس فيها لحسنهاويذهب بالأبصار رونقها العالي
معوَّدَة تحت الأسنّة والظُباومسنونةٍ زُرق كأنياب أغوال
من الغاديات الناجحات لدى الوغىبل العاديات الضابحات لإقبال
إذا طَلَبتُ وافق وإن طُلِبتُ نَحَتولا الركل تدريه على أيمّا حالِ
وأن سابقت فهي المجلّي وربُّهايحوز ثناها لا المصلّي ولا التالي
مُقذّفة دهماء كل خصالهاجميل فلا تحتاج وصفي وأمثالي
فلا عيبَ فيها غير كثرة أكلهاوأن دام هذا الحال ياخيبة الحال
كأنّ حَشاها والشعير تذيبهسعير لذاك التبن في قعره صالي
فشكراً لمن أعطى سكاب وإنهالمن بدر أحرى لديَّ وأولى لي
رفَعتَ مقامي إذ حَفَضتَ معيشيوأحسنت حالي بالكرائم والمال
وتوّجتني بالمجد فالمجد عِمَّتيوحلَّيتَي بالفضل فالفضل سربالي
وأشهرت ذكري بين عُرب وأعجُموأوليتني فخري على كل امثالي
فلا زلت ركن الدين كهفاً لأهلهولا زلتَ محفوفاً بنصر وإقبال