📜 قصيدة لـ ععبد الرحمن بن حسان📚 مؤلف
وإن سعيد الجد من بات ليلةوأصبح لم يؤشب ببعض الكبائر
فمولاك لا يهضم لديك فإنماهضيمة مولى المرء جدع المناخر
وجارك لا يذممك ان مسبةعلى المرء في الأدنين ذمّ المجاور
وإن قلت فاعلم ما تقول فإهإلى سامع ممن يغادي وآثر
فإنك لا تسطيع رد مقالةشأتك وزلت عن فكاهة فاغر
كما ليس رام بعد ارسال سهمهعلى رده قبل الوقوع بقادر
إذا أنت عاديت الرجال فلا تزلعلى حذر لا خير في غير حاذر
ومن لا يصانع في أمور كثيرةيضرس بأنياب ويوطأ بحافر
ترى المرء مخلوقا وللعين حظهاوليس بأحناء الأمور بخابر
فذاك كماء البحر لست مسيغهويعجب منه ساجيا كل ناظر
وتلقى الأصيل الفاضل الرأي جسمهإذا ما مشى في القوم ليس بقاهر
كذلك جفن رث عن طول مكثهعلى حد مفتوق الغرارين باتر
وعاش بعينيه لما لا ينالهكساع برجليه لادراك طائر
ومستنزل حربا على غير ثروةكمقتحم في البحر ليس بماهر
وملتمس ودا لمن لا يودّهكمعتذر يوما على غير عاذر
ومتخذ عذرا فعاد ملامةكوالي اليتامى ما لهم غير وافر
فارع إذا سافرت في الحمد واعلمنبأن ثناء الركب حظ المسافر
وطاوعهم فيما أرادوا وقل لهمفدى للذي رمتم كلال الأباعر
فإن كنت ذا حظ من المال فالتمسبه الأجر وارفع ذكر اهل المقابر
فإني رأيت المال يفنى وذكرهكظل يقيك الظل حر الهواجر