📜 قصيدة لـ ععبد الرحمن بن حسان📚 مؤلف
صاح حيّا الإله حيّا ودوراًعند أصل القناة من جَيرون
طال ليليَ همي وبتُّ كالمحزونواعترتني الهمومُ بالماطرون
عن يساري إذا دخلتُ من الباب وإن كنتُ خارجاً عن يميني
فلتلك آرتهنة بالشام حتىظنَّ أهلي مرجّمات الظنون
وهي زهراءُ مثلُ لؤلؤة الغوّاميزت من جوهر مكنون
وإذا نسيتَها لم تجدهافي سناءٍ من المكارم دون
تجعل المسكَ واليلنجوج والنَّدِّ صِلاءً لها على الكانون
ولقد قلت إذ تطاول ليليوتقلبت ليلتي في فنون
ليت شعري أمن هوى طار نوميأم براني ربى قصير الجفون
ثم خاصرتُها إلى القبّة الخضراء تمشي في مرمرٍ مسنونِ
قبّة من مراجلٍ ضربتهاعند حدِّ الشتاء في قيطون
وقباب قد أُشرجت وبيوتنُطقُها بالرَّيحان والزرجون
ثم فارقتُها على ما كان قرين مفارقاً لقرين
فبكت خشية التفرَّق للبين بكاءَ الحزين إثر الحزين
فاسألي عن تذكري وأطبائي لا تأبَي إذ همُ عذلوني