📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
لا رؤية ولا شهودْفي غير مرآة الوجودْ
بل ليس شيئاً ظاهراًإلا بها بخل وجود
فيها السموات العلاوالأرض تبدو وتعود
وكل إدراك الورىوفهمهم فيها يرود
والروح والعقل الذيله اعتراف أو جحود
وجملة الأجسام للأبناء جمعاً والجدود
يبدون في المرآة معفنائهم بعد النفود
مع غيبة المرآة عنكل المعاني والعقود
وليس يدري أحدبها علت عن القيود
والكل ظاهر بهالأنها الرب الودود
وهو الوجود الحق لاسواه والكل حدود
تقذفهم من غيبهاعلى عماء أو شهود
هذا هو الدين الذيمن ارتقى به يسود
وهو اعتقاد أمةمضوا من القوم الأسود
أهل الشريعة الأُلَىهم في الركوع والسجود
على الصلاة دائمون في القيام والقعود
عليهم الرضوان منربي مدى تحريك عود