📜 قصيدة لـ ععبدالصمد العبدي📚 مؤلف عباسي
قد أغتدي والشمس في أرواقِهالم تأذنْ السُّدفةُ في إشراقِهَا
وصحبتي الأمجادُ في أعراقهاعلى عِتاق الخيل من عتاقها
نِمْرٌ بنات القفر من أرزاقهاتغدو منايا الوحش في أطواقها
قد واثقتنا وهي في ميثاقهاوفَّية ما الغدر من أخلاقها
مدمجة هْيِفٌ على أحناقهاباعدها التنهيم من أشباقها
ترى بأيديها لدى اتساقهاوصيدها بالقاع واتفاقها
مثل أثافي القَينِ في انزلاقهاتقدّ ما تخبط باعتلاقها
قد التجار العصب من شقاقهاكأنها والخَزْر من أحداقها
والخطط السود على أشداقهاتُرْكٌ جرى الأثمد من آماقها
باتت إلى الصًّيْدِ من اشتياقهاوجذبها الأعناق من أرباقها
كأُسَراء العجم في أوهاقهاتَضْرَمُ في العراء من تنزاقها
تَلَهَّبَ النيران في احتراقهاحتى إذا آلت إلى متاقِهَا
بالسَّهلة الوَعْسَاءِ من إبراقهافي مأمن الصيّران من طرّاقها
ورعيها الناضرَ من طُبَّاقهاوآنست بالطرف واستنشاقها
وجعلت تأشر من أقلاقِهاحلَّت وسَّمينا على اطلاقها
وقد حدرنا الوحش من آفاقهايسوقها الحَينُ إلى مساقها
ادناءك الحُور إلى عشاقهاوهي على الغبراء في التصاقها
حُذَافَةٌ تَخفي على رمَّاقهامن ختلها الوحش ومن اشفاقها
كأنها الحَّيات في إطراقهاأما رأيتَ الريحَ في انخراقها
ولمعة البارق في ائتلاقهاوغيبة الشؤبوب في انبعاقها
وطيرة الأقداح في انمراقهاتهوى هويّ الطير في ارشاقها
ما أدرك الطَّرف سوى لحاقهاوهصرها الآرام واعتناقها
وخصفها الأيدي إلى أعناقهاشِرْك الصُّناع النعل في طراقها
شاصية تنشج في آماقهاتفحص في التامور في مهراقها
بطح الغواة الوفر من زقاقهالا نصطفي منها سوى حذاقها
يورك للأمير في رفاقها
