📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
خُذي حَدِّثينا يا قُرَيبُ الَّتي بِهاأَهيمُ فَما تَجزي وَما تَتَحَوَّبُ
أُشَوَّقُ أَن تَنأى بِنائِلَةَ النَوىوَهَل يَنفَعَنّي قُربُها لَو تَقَرَّبُ
فَإِن تَتَقَرَّب يُسكِنِ القَلبَ قُربُهاكَما النَأيُ مِنها مُحدِثُ الشَوقِ مُنصِبُ
فَهَل تُجزِيَنّي أُمُّ بِشرٍ بِمَوقِفيعَلى النَخلِ يَومَ البَينِ وَالعَينُ تَسكُبُ
وَإِنّي لَها سِلمٌ مُسالِمُ سِلمِهاعَدُوٌّ لِمَن عادَت بِها الدَهرَ مُعجَبُ
أَبَيني اِبنَةَ التَيميِّ فيمَ تَبَلتِهِعَشِيَّةَ لَفَّ الهاجِمينَ المُحَصَّبُ
خُذي العَقلَ أَو مِنّي وَلا تَمثُلي بِهِوَفي العَقلِ دونَ القَتلِ لِلوِترِ مَطلَبُ