📜 قصيدة لـ االأبيوردي📚 مؤلف أندلسي
وَمُعَرَّسٍ لِلَّهْوِ يَسْحَبُ ذَيْلَهُفِيهِ السَّحابُ وَطَيْرُهُ يَتَرنَّمُ
زُرْنا الرِّياضَ بهِ وَقَدْ بَسطَ الخُطافِيها الصَّبا وَشَقيقُها يَتَبَسَّمُ
فَكَأنّما نُشِرَتْ بِهِنَّ غَلائِلٌخُضْرٌ أُريقَ على حَواشِيها الدَّمُ