📜 قصيدة لـ االأبيوردي📚 مؤلف أندلسي
لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو إِلى أَمَدِ العُلابِعَيْنٍ مَتى تَلْحَظْ شَبا السَّيْفِ تَشْخَصِ
وَغَيْري إِذا رِيعَ اسْتَكانَ وَإِنْ يُشِدْبِذِكْرِ مَساعي قَوْمِهِ يَتَخَرَّصِ
وَلِي بِرِباعٍ تُنْبِتُ الذُّلَّ رُبْصَةٌوَلَولا انْتِكاسُ الدَّهْرِ لَمْ أَتَرَبَّصِ
سَأُلْحِفُ أَهْلَ الأَرْضِ ظِلَّ عَجاجَةٍإِذا لَبِسَتْهُ الخَيْلُ لَمْ يَتَقَلَّصِ
وَفِي أُمِّ رَأْسِي نَخْوَةٌ أُمَويَّةٌضَمِنْتُ لَها أَنْ يَلْثِمَ النَّجْمُ أَخْمَصي