📜 قصيدة لـ االأبيوردي📚 مؤلف أندلسي
خَليلَيَّ إِنِّي ضِقْتُ ذَرْعَاً بِمَنْزلٍيُعانِي بِهِ الرُّوّادُ رَعْيَ هَشيمِ
وَخَيَّمْتُ بَيْنَ اثْنَيْنِ مُثْرٍ مُبَخَّلٍوَأَرْوَعَ طَلْقِ الرّاحَتَيْنِ عَديمِ
وَشَرُّ بِلادِ اللهِ ما سَادَ أَهْلَهُأَراَذِلُ لا يَرْعَوْنَ حَقّ كريمِ
وَمَنْ كانَ مَغْمورَ النِّجارِ فَإِنَّنيمِنَ الشَّرَفِ الوضَّاحِ قُدَّ أَديمي
أَعُدُّ أَبَاً لَوْ أَنَّهُ وَلَدَ الوَرىلَما الْتَحَقَتْ أَعْراقُهُمْ بِلَئيمِ