📜 قصيدة لـ االأبيوردي📚 مؤلف أندلسي
مَضى زَمَنٌ كُنتَ الذُّنابَى لِأَهلِهِوَفُزتَ بِنُعمَى نَشَّ عَنكَ غَديرُها
نَعَم وَقَدِ استوزِرتَ جَهلاً فَما الَّذييُرامُ مِنَ الدُّنيا وَأَنتَ وَزيرُها
فَلا خَطَرٌ يا بنَ اللِّئامِ لِدَولَةٍوَأَنتَ عَلى رَغمِ المَعالي خَطيرُها
