📜 قصيدة لـ اابن أبي البشر📚 مؤلف
لولا أبو الفرج الهُمام لماوجد الرجاءُ إلى المنى سُبلا
أضحَى يُفَرِّقُ من مواهِبهشملاً ويجمع للعًلا شَملا
جورٌ على الأموال عاد وقدعمَّ العُفاةَ بنيله عَدلا
وله إذا ما المشكلات عَدَتفهم يكون لعقدها حَلاّ
نَغدوا فنغنم من مواهبهجزلا ومن آدابه جزلا
وتراهُ منفرداً بغايتهفي الفضل إن جدَّا وإن هَزلا
وترى تطوُّلَه ونائلهغضّ الشَّباب وحلمَه كهلا
وتودُّ أيدي المجد لو جعلتخدَّ الحسود لرجله نَعلا
تلقاهم الآمالُ كاسِفةوتعود عند لقائه جذلى
ما عاقه عن نيل مكرمةشيء يقال لأجله لولا
كثرت فما تحصى مناقبُهمن ذا يَعُدُّ القطرَ والرملا
ما فيه للعُذال من طمعٍغلب السماحُ عليه واستولى
ما زلتُ أبدع في محاسنهقولاً ويُبدع في الندى فعلا
تُملي واستملي فواضلهما الفضل إلاّ للذي أملي
للهِ آل الموقفيّ فماأعلى صنائعهم وما أحلى
طُبِعُوا على كرم الخلال فلاعِيَّا ترى فيهم ولا بُخلا
إن المساعي غير ناصرةمن ليس ينصر فرعُه الأصلا
يبغي العُلا متجشما خلقافيروح مرسوما به عقلا
من لم يقابل حسن لبّتهحسن الحلي غدا به عطلا
ملكت عنان العُرف منك يدلا تعرف التسويف والمطلا
لو أنّها للغيث ما تركتجَدبآ ببلقعةٍ ولا محلا
فاهنأ بهذا العيد وابق لهما زار مشتاقاً وماولّى
لا تسلب الدنيا الجمال بمنسُوَرُ المديح بذكره تتلى