📜 قصيدة لـ اابن أبي البشر📚 مؤلف

هل في رضا بك نقعة لغليل

هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِأو في جنابك وقفة لمقيل
يا جَنة ألِف النعيمُ ظلاَلهاكيف السبيلُ اليك لابن سبيل
متبدِّد العبراتِ يسَتر فَيضَهاببنانهِ من كاشحٍ وعذولِ
أمجرِّدَ السيفين اغمد واحداًوالقً الكٌماةَ بواحِدٍ مَسلُول
اسرفتَ في قَتل النفوسِ واسرِهافكفاكَ من دَمِ هالك مطلولِ
عَنَفَ الرَّقيبُ فلو مَنَنَتَ دمجتنيبينَ الوشاح وخَصرِك المجدولِ
نادَمت بَدرَ التمِّ يشربُ كاسَهُوَعُلني من فَضلِها المعُولِ
فَظَلِلتُ من فَرحٍ به ومَسَرَّةٍمَع مُفرطِ الإعظامِ والتبجيل
وكأنني متنزَه في روضةمحفوفة باسنّةٍ ونصول
قبلتُ خَدِّ الكاس محمولا على التشبيه أو ضرباً من التأويل
بالرغمِ مني أن أصادِف بغيتيوأعود منها راضياً ببديل
وغضضتُ من بصري ولو أطلقتُهُلعلمت أين مواضع التقبيل
وأخذت من كحل الغزال لمقلتيفكحلتُها من طرفه المكحول
وسألتُ إسعافي برشفِ لآليءٍأشرقنض أبلجَ مُسعفٍ ومتيل
وشغلت خوط البان في أوراقهبعناقه من فضرة بذبول
لا والزّرافين العوالق مهجتيمن طرّتيه ما شفيت غليلي
بي من هوى الإنس الذي علقتُهمما لم يكن بكثيِّرٍ وجميلِ
أمّا السقام فليس غير صدودهموالموت إذ هم آذنوا برحيل
من عاذري من عاذلٍ كلمتُهُبالعَرض وهو مكلِمي بالطُّولِ
قلتُ الملاحُ سلبن عقلي قال ليفاصبر فهل صبر بلا معقول
كلفي بذي قلم وسيفٍ دونهكلفي بذاتِ دماجٍ وحجول
هبني كتمتُ وقلتُ ما أنا عاشقٌما حيلتي في حيرتي ونحولي
أغدَرتِ يا عيني وكنتِ خليلةًلا أغتر بعدكِ واثق بخليل
فوحق عز الدولة القمر الذيأمسى بغير موافق وعديل
لأعاقبنَّكِ بالسهادِ وعَبرةٍتحكي غزارة سَيبه المبذول
من أيّ شيء يعجبون إذا هُمُبصروا بعز الدولة المأمول
من بارق متألِّقٍ أو عارضٍمتدفق أو صارم مصقول
ليس المقلد بالطعان واللُّهىفي ملتقى يوميهما بنحيل
متبسم طلقُ اليدين معوِّدفي ذا وذا إعطاء كلِّ جزيلِ
بشمائل لولا الملاحةُ خِلتَهامسروقةً من شَمألٍ وشمول
نثر ونظم كالقلائد فُصِّلتمنها اللآلىء أحسنَ التفصيل
عَلِقَ العلا عَلَق الصِّبا فتشبَّثَتمنه بقلب متيَّمٍ متبول
وسعى فامَّل حاسدوه لحاقَهلا تدرك العلياء بالتأميل
بطل إذا اخترط الحُسام تطايرتهامُ العٍدى عن صفحة المصقول
يبدوا فتكسِف منه أقمارُ الدُجىخجلاً وتُذعرَ منه أسد الغيلِ
الخلقُ من لحظاته وهِباتِهوظباتِه قتلى بكلِّ سبيلِ
فاق ابن فائق الورى بكمالهودَعوا من التكثير والتقليل