📜 قصيدة لـ اابن المعتز📚 مؤلف عباسي

لما رأونا في خميس يلتهب

لَمّا رَأونا في خَميسٍ يَلتَهِبفي شارِقٍ يَضحَكُ مِن غَيرِ عَجَب
كَأَنَّهُ صَبَّ عَلى الأَرضِ ذَهَبوَقَد بَدَت أَسيافُنا مِنَ القُرَب
حَتّى تَكونَ لِمَناياهُم سَبَبنَرفُلُ في الحَريرِ وَالأَرضُ تُحَب
وَحَنَّ شِريانٌ وَنَبعٌ وَصَخَبتَتَرَّسوا مِنَ القِتالِ بِالهَرَب